بكت عند توديعي فما علم الركب * أذاك سقيط الطلّ أم لؤلؤ رطب
وتابعها سرب ، وإنّي لمخطىء * نجوم الدياجي لا يقال لها سرب
وهي قصيدة طويلة ولولا خوف الإطالة والخروج عما نحن بصدده لذكرتها كلها ، ولكن يكفي منها هذا الأنموذج .
وكان الخطيب أيضا يروي عن ابن نحرير المذكور من شعره قوله :
يا نساء الحيّ من مصر * إن سلمى صرة القمر
إن سلمى لا فجعت بها * أسلمت طرفي إلى السهر
فهي إن صدت وإن وصلت * مهجتي منها على خطر
وبياض السعر ؟ ؟ ؟ أسكنها * من سواد القلب والبصر
وللخطيب المذكور شعر فمن ذلك قوله « 1 » :
فمن يسأم من الأسفار يوما * فإنّي قد سئمت من المقام
أقمنا بالعراق على رحال * لئام ينتمون إلى لئام
وقال الخطيب المذكور : كتب إليّ العميد الفياض :
قل ليحيى بن علىّ * والأقاويل فنون
غير أنّي لست من يك * ذب فيها ويخون
أنت عين الفضل إن م * دّ إلى الفضل عيون
أنت من عزّ به الفض * ل وقد كاد يهون
فقت من كان وأتعب * ت لعمري من يكون
قد مضى فيك قران * ومضت فيه « 2 » قرون
وإذا قيس بك الك * لّ فصحو ودجون
هامش
( 1 ) ص : ومن شعر الخطيب المذكور قوله
( 2 ) ق ع : ومضت فيك .