« فلست تنبح فيها غير واحدة * حتى تلف على خيشومك الذنبا »
وهذا البيت الأخير من أبيات « الحماسة » وقد استعمله تضمينا ، وكانت بينهما مكاتبات ومداعبات يطول شرحها .
[ ومولده بعد سنة ثلاثين وخمسمائة ببانياس . ومن شعره :
علام تحركي والحظ ساكن * وما نهنهت في طلب ولكن
أرى نذلا تقدمه المساوي * على حرّ تؤخره المحاسن
وله ديوان آخر صغير جميع ما فيه دو بيت رأيته بدمشق ونقلت منه :
الورد بوجنتيك زاه زاهر * والسحر بمقلتيك واف وافر
والعاشق في هواك ساه ساهر * يرجو ويخاف فهو شاك شاكر ] « 1 »
وتوفي فتيان المذكور سحر الثاني والعشرين من المحرم سنة خمس عشرة وستمائة ، ودفن بمقابر باب الصغير ، رحمه اللّه تعالى .
والشاغوري : بفتح الشين المعجمة وبعد الألف غين معجمة مضمومة ثم واو ساكنة بعدها راء ، هذه النسبة إلى الشاغور ، وهي عمارة بظاهر دمشق من جملة ضواحيها « 2 » .
والزبداني : بفتح الزاي والباء الموحدة والدال المهملة وبعد الألف نون مكسورة ثم ياء مثناة من تحتها ، وهي قرية بين دمشق وبعلبك كثيرة الأشجار والمياه ، رأيتها مرارا ، وهي في غاية الحسن والطيبة « 3 » .
هامش
( 1 ) ما بين معقفين ثبت في ر ، ولم أجد البيتين اللذين بقافية النون في ديوانه .
( 2 ) ر : نواحيها .
( 3 ) ر : والطيب .