المذكورة ، وأنه دخل مصر وقرأ على أبي بكر الأدفوي ، ولقي جماعة من علماء المغرب وأخذ عنهم ، وتصدر لإفادة العربية « 1 » ، وصنف في النحو مصنفا كبيرا وصنف في إعراب القرآن كتابا في عشر مجلدات ، وله تصانيف « 2 » كثيرة يشتغل بها الناس .
« 437 » الأخفش الأصغر
أبو الحسن علي بن سليمان بن الفضل المعروف بالأخفش الأصغر النحوي ؛ كان عالما ، روى عن المبرد وثعلب وغيرهما ، وروى عنه المرزباني وأبو الفرج المعافي الجريري وغيرهما ، وكان ثقة ، وهو غير الأخفش الأكبر والأخفش الأوسط .
114 فإن الأخفش الأكبر هو أبو الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد من أهل هجر من مواليهم ، وكان نحويا لغويا وله ألفاظ لغوية انفرد بنقلها عن العرب وأخذ عنه سيبويه وأبو عبيدة ومن في طبقتهما ، ولم أظفر له بوفاة حتى أفرد له ترجمة .
والأخفش الأوسط أبو الحسن سعيد بن مسعدة - وقد تقدم ذكره في حرف السين « 3 » - وهو صاحب سيبويه .
وكان بين الأخفش المذكور وبين ابن الرومي الشاعر منافسة ، فكان الأخفش يباكر داره ويقول عند بابه كلاما يتطير به « 4 » ، وكان ابن الرومي كثير التطير ،
هامش
( 1 ) لي : للإفادة في العربية .
( 2 ) لي : مصنفات .
( 437 ) - راجع انباه الرواة 2 : 276 وما في الحاشية من مصادر .
( 3 ) انظر الترجمة رقم : 264 .
( 4 ) ل لي : يتطاير ؛ ر : يتأذى به .