تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
به الحال إلى أكل السلجم النيء ، فقيل إنه قبض على فؤاده ، فمات فجأة في التاريخ المذكور . [ وكان أبو الحسن الأخفش كثيرا ما ينشد وعليّ على الناس ، وكأنه كان يعرّض بأبي علي ابن مقلة الوزير « 1 » :
هوّن عليك فإني غير جائيكا * وإنني غير ماض في نواحيكا واللّه لو كانت الدنيا بزينتها * واد بكفك لم أحلل بواديكا ولو ملكت رقاب الناس كلّهم * شرقا وغربا لما جئنا نهنيّكا ] « 2 »

« 438 » الواحدي

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن متويه الواحدي المتّوي صاحب التفاسير المشهورة ؛ كان أستاذ عصره في النحو والتفسير ، ورزق السعادة في تصانيفه ، وأجمع الناس على حسنها وذكرها المدرسون في دروسهم ، منها « البسيط » في تفسير القرآن الكريم ، وكذلك « الوسيط » وكذلك « الوجيز » ومنه أخذ أبو حامد الغزالي أسماء كتبه الثلاثة ، وله كتاب « أسباب النزول » و « التحبير في شرح أسماء اللّه تعالى الحسنى » وشرح ديوان أبي الطيب المتنبي شرحا مستوفى ، وليس في شروحه مع كثرتها مثله ، وذكر فيه أشياء غريبة منها أنه في شرح هذا البيت وهو « 3 » :
هامش
( 1 ) لعل الصواب أن يقول : يعرض بعلي بن عيسى حين كان وزيرا . ( 2 ) ما بين معقفين زيادة من ر . ( 438 ) - ترجمته في انباه الرواة 2 : 223 وفي الحاشية أسماء مصادر أخرى ؛ وقد جاءت المسودة بهذه الترجمة كاملة . ( 3 ) شرح الواحدي : 712 - 713 ، وفي النقل شيء من التصرف .