« 433 » الكسائي
أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد اللّه بن بهمن « 1 » بن فيروز ، الأسدي بالولاء الكوفي المعروف بالكسائي ؛ أحد القراء السبعة « 2 » ، كان إماما في النحو واللغة والقراءات ، ولم تكن له في الشعر يد ، حتى قيل : ليس في علماء العربية أجهل من الكسائي بالشعر ؛ وكان يؤدب الأمين بن هارون الرشيد ويعلمه الأدب ، ولم يكن له زوجة ولا جارية ، فكتب إلى الرشيد يشكو العزبة في هذه الأبيات :
قل للخليفة ما تقول لمن * أمسى إليك بحرمة يدلي
ما زلت مذ صار الأمين معي * عبدي يدي ومطيتي رجلي
وعلى فراشي من ينبهني * من نومتي وقيامه « 3 » قبلي
أسعى برجل منه ثالثة * موفورة مني بلا رجل « 4 »
وإذا ركبت أكون مرتدفا * قدام سرجي راكب « 5 » مثلي
فامنن علي بما يسكنه * عني وأهد الغمد للنّصل
فأمر له الرشيد بعشرة آلاف درهم وجارية حسناء بجميع آلاتها وخادم وبرذون بجميع آلته .
هامش
( 433 ) - ترجمته في انباه الرواة 2 : 256 وفي الحاشية ذكر لعدد كبير من المصادر الأخرى ؛ وانظر نور القبس : 283 وصفحات كثيرة من « مجالس العلماء » ؛ وقد وردت الترجمة بكاملها في المسودة .
( 1 ) بهمن : سقط من ل ر ؛ س : عثمن الأسدي .
( 2 ) زاد في س : وهو من ولد بهمن بن فيروز ، وهو أصل المسودة لكنه شطب .
( 3 ) نور القبس : بقيامه .
( 4 ) نور القبس : نقصت زيادتها من الرجل .
( 5 ) ر : راكبا .