ذلك قول بشار بن برد من جملة أبيات « 1 » :
يا أطيب الناس ريقا غير مختبر * إلا شهادة أطراف المساويك
وقول الأبيوردي من جملة أبيات :
وأخبرني أترابها أن ريقها * على ما حكى عود الأراك لذيذ
ونقتصر على هذا القدر .
وكان الحافظ المذكور ينوب في الحكم بثغر الإسكندرية المحروس ، ودرّس به بالمدرسة المعروفة به هناك ، ثم انتقل إلى مدينة القاهرة المحروسة ودرّس بها بالمدرسة الصاحبية ، وهي مدرسة الوزير صفي الدين أبي محمد عبد اللّه بن علي المعروف بابن شكر ، واستمر بها إلى حين وفاته .
وكانت ولادته ليلة السبت الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وأربعين وخمسمائة بالثغر المحروس . وتوفي يوم الجمعة مستهلّ شعبان سنة إحدى عشرة وستمائة بالقاهرة ، رحمه اللّه تعالى .
112 وتوفي « 2 » والده القاضي الأنجب أبو المكارم المفضل في رجب سنة أربع وثمانين وخمسمائة ، وكان مولده في سنة ثلاث وخمسمائة ، رحمهما اللّه تعالى .
والمقدسي : بفتح الميم وسكون القاف وكسر الدال المهملة وفي آخرها سين مهملة ، هذه النسبة إلى بيت المقدس .
واللخمي : تقدم الكلام عليه .
هامش
( 1 ) ديوانه ( ط . بيروت ) : 173 .
( 2 ) عند هذا الموضع في المسودة « ها هنا التخريجة » ، حتى قوله : « رحمهما اللّه تعالى » ، وقد ثبت في ر .