« 393 » أبو النجيب السهروردي
أبو النجيب عبد القاهر بن عبد اللّه بن محمد بن عمّويه ، واسمه عبد اللّه ، بن سعد بن الحسين بن القاسم بن علقمة بن النضر بن معاذ بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، رضي اللّه عنه ، الملقب ضياء الدين السّهروردي .
وقال محب الدين بن النجار في « تاريخ بغداد » : نقلت نسب الشيخ أبي النجيب من خطه وهو : عبد القاهر بن عبد اللّه بن محمد بن عمويه ، واسمه عبد اللّه ، بن سعد بن الحسين بن القاسم بن النضر بن سعد بن النضر بن عبد الرحمن بن القاسم ابن محمد بن أبي بكر الصديق ، رضي اللّه عنه ، وإذا كان بخطه هكذا فهو أصح .
كان شيخ وقته بالعراق ، وولد بسهرورد سنة تسعين وأربعمائة تقريبا ، وقدم بغداد وتفقه بالمدرسة النظامية على أسعد الميهني - المقدم ذكره - وغيره ، ثم سلك طريق الصوفية وحبّب إليه الانقطاع والعزلة فانقطع عن الناس مدة مديدة ، وأقبل على الاشتغال بالعمل للّه تعالى وبذل الجهد في ذلك ، ثم رجع ودعا جماعة إلى اللّه تعالى ، وكان يعظ ويذكر ، فرجع بسببه خلق كثير إلى اللّه تعالى . وبنى رباطا على الشط من الجانب الغربي ببغداد ، وسكنه جماعة من أصحابه الصالحين ، ثم ندب إلى التدريس بالمدرسة النظامية فأجاب ودرّس بها مدة ، وظهرت بركته على تلامذته ، وكانت ولايته في السابع والعشرين من المحرم سنة خمس وأربعين وخمسمائة ، وصرف عنها في رجب سنة سبع وأربعين .
وروى عنه الحافظ أبو سعد السمعاني وذكره في كتابه .
وقدم الموصل مجتازا إلى الشام لزيارة البيت المقدس في سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، وعقد بها مجلس الوعظ بالجامع العتيق ، ثم توجه إلى الشام فوصل إلى
هامش
( 393 ) - ترجمته في طبقات السبكي 4 : 256 ومعجم البلدان واللباب ( سهرورد ) وعبر الذهبي 4 :
181 والشذرات 4 : 208 ؛ وما هنا مطابق لنص المسودة .