قيل لها العسكر « 1 » ، وإنما نسب الحسن المذكور إليها لأن المتوكل أشخص أباه عليّا إليها « 2 » وأقام بها عشرين سنة وتسعة أشهر ، فنسب هو وولده إليها .
« 170 » أبو نواس
أبو علي الحسن بن هانىء بن عبد الأول بن الصباح المعروف بأبي نواس الحكمي الشاعر المشهور ؛ كان جدّه مولى الجراح بن عبد اللّه الحكمي والي خراسان ، ونسبته إليه .
ذكر محمد بن داود بن الجراح في كتاب « الورقة » « 3 » أن أبا نواس ولد بالبصرة ونشأ بها ، ثم خرج إلى الكوفة مع والبة بن الحباب ، ثم صار إلى بغداد . وقال غيره : إنه ولد بالأهواز ونقل منها وعمره سنتان . وأمه أهوازية اسمها جلبان ، وكان أبوه من جند مروان بن محمد ، آخر ملوك بني أمية ، وكان من أهل دمشق ، وانتقل إلى الأهواز للرباط فتزوج جلبان وأولدها عدة أولاد منهم :
أبو نواس وأبو معاذ ؛ فأما أبو نواس فأسلمته أمه إلى بعض العطارين ، فرآه أبو أسامة والبة بن الحباب ، فاستحلاه « 4 » ، فقال له : إني أرى فيك مخايل ،
هامش
( 1 ) س : العسكرية .
( 2 ) أ : أباه عاملا عليها .
( 170 ) - ترجمة أبي نواس في الأغاني 20 : 3 وتاريخ بغداد 7 : 436 والشعر والشعراء : 680 وتهذيب ابن عساكر 4 : 254 وطبقات ابن المعتز : 193 والموشح : 263 ونزهة الألباء :
249 ، ولابن منظور كتاب مفرد في أخباره وكذلك لأبي هفان ، وانظر بروكلمان 2 : 24 ( من الترجمة العربية ) .
( 3 ) لم يرد هذا في كتاب الورقة المطبوع ، وهذا القسم الذي طبع لا يمثل كتاب الورقة لأنه أخل بترجمات كثيرة .
( 4 ) ر : فاستحسنه .