[ كأنها في الكؤوس إذ جليت * من عسجد رقّ لونه وصفا
أغضبها الماء حين مازجها * وأزبدت في كؤوسها أنفا
در حباب يودّ مبصره * لو كان يوما لأذنه شنفا
وله أيضا : ] « 1 »
إن كان قد بعد اللقاء فودّنا * دان ، ونحن على النّوى أحباب
كم قاطع للوصل يؤمن ودّه * ومواصل بوداده يرتاب
وله أيضا :
لقد شمتّ بقلبي * لا فرّج اللّه عنه
كم لمته في هواه * فقال لا بدّ منه
ولقد ألمّ به بعضهم فقال :
لا رعى اللّه عزمة ضمنت لي * سلوة القلب والتّصبّر عنه
ما وفت غير ساعة ثمّ عادت * مثل قلبي تقول لا بدّ منه
ومثله قول أسامة بن منقذ الشيزري المقدم ذكره « 2 » :
لا تستعر جلدا على هجرانهم * فقواك تضعف عن صدود دائم
واعلم بأنك إن رجعت إليهم * طوعا ، وإلا عدت عودة راغم
وقال بعض الفقهاء : أنشدت الشيخ مرتضى الدين أبا الفتح نصر بن محمد بن مقلد القضاعي الشيزري المدرس كان بتربة الإمام الشافعي رضي اللّه عنه بالقرافة لابن وكيع المذكور :
لقد قنعت همتي بالخمول * وصدّت عن الرتب العالية
هامش
( 1 ) زيادة من ر .
( 2 ) ديوان أسامة : 42 .