وبعدها عين مهملة - وهو لقب جده أبي بكر محمد بن خلف ، وكان نائبا في الحكم بالأهواز لعبدان الجواليقي . وكان فاضلا نبيلا فصيحا من أهل القرآن والفقه والنحو والسير وأيام الناس وأخبارهم ، وله مصنفات كثيرة ، فمنها :
كتاب « الطريق » « 1 » وكتاب « الشريف » « 2 » وكتاب « عدد آي القرآن والاختلاف فيه » وكتاب « الرمي والنضال » وكتاب « المكاييل والموازين » وغير ذلك ، وله شعر كشعر العلماء . وتوفي يوم الأحد لست بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثمائة ببغداد .
وقال ابن قانع : توفي عبدان الأهوازي سنة سبع وثلاثمائة بعسكر مكرم ، رحمه اللّه تعالى .
والتّنّيسيّ - بكسر التاء المثناة من فوقها وكسر النون المشددة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها سين مهملة - نسبة إلى تنّيس مدينة بديار مصر بالقرب من دمياط ، بناها تنيس بن حام بن نوح عليه السلام فسميت باسمه .
21 وتوفي المرتضى الشيزري المذكور في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة بمصر ، ودفن بسفح المقطم ، رحمه اللّه تعالى .
« 172 » ابن العلاف الشاعر
أبو بكر الحسن بن علي بن أحمد بن بشار بن زياد المعروف بابن العلاف الضرير النهرواني الشاعر المشهور ؛ كان من الشعراء المجيدين ، وحدث عن أبي عمر
هامش
( 1 ) هذا الكتاب يسمى أيضا كتاب « النواحي » ويحتوي على أخبار البلدان ومسالك الطرق ولم يتمه .
( 2 ) هو على مثال كتاب المعارف لابن قتيبة .
( 172 ) - انظر ترجمة ابن العلاف الشاعر في نكت الهميان : 139 ، وقد أورد قصيدته في رثاء الهر ، والمنتظم 6 : 237 .