إلى نفسه بقوله ( يا عبادي ) ، ثم أنشد يقول :
وهان عليّ اللوم في جنب حبّها * وقول الأعادي إنّه لخليع
أصمّ إذا نوديت باسمي ، وإنني * - إذا قيل لي يا عبدها - لسميع
قلت : ومثل هذا قول بعضهم :
لا تدعني إلا بيا عبدها * فإنه أشرف أسمائي
وتوفي أحمد بقزوين في سنة عشرين وخمسمائة ، رحمه اللّه تعالى .
والطوسي - بضم الطاء المهملة وسكون الواو وبالسين المهملة - نسبة إلى طوس ، وهي ناحية بخراسان تشتمل على مدينتين تسمى إحداهما طابران :
بفتح الطاء المهملة وبعد الألف باء موحدة ثم راء مفتوحة وبعد الألف الثانية نون ، والأخرى نوقان : بفتح النون وسكون الواو وفتح القاف وبعد الألف نون ، ولهما ما يزيد على ألف قرية .
والغزالي - بفتح الغين المعجمة وتشديد الزاي المعجمة وبعد الألف لام - هذه النسبة إلى الغزّال ، على عادة أهل خوارزم وجرجان فإنهم ينسبون إلى القصار القصاري ، وإلى العطار العطاري ، وقيل : إن الزاي مخففة نسبة إلى غزالة وهي قرية من قرى طوس ، وهو خلاف المشهور ، ولكن هكذا قاله السمعاني في كتاب « الأنساب » ، واللّه أعلم .
وقزوين - بفتح القاف وسكون الزاي المعجمة وكسر الواو وسكون الياء المثناة من تحتها ، وبعدها نون - وهي مدينة كبيرة في عراق العجم عند قلاع الإسماعيلية .