وقال : فهمت دليل الخطاب * ومن عشق الدنّ باس القدح
وفائدة الفقه أن تهتدي * إلى صيغة الغرض المقترح
( آيا صوفيا : 14 أ - 14 ب )
( 46 ) ابن أبي دواد ( الترجمة رقم : 32 ، ص : 88 ، س : 9 ، بعد قوله : ما يستغرق الوصف )
( 46 ) دخل يوما على المعتصم فقال له : كان عندي إنسان يذكرك بكل قبيح ، فقال : الحمد للّه الذي أحوجه إلى الكذب علي وأغناني عن الصدق عنه .
وقيل : أمر الواثق أحمد بن أبي دؤاد أن يصلي بالناس في يوم عيد ، وكان عليلا ، قال : يا أبا عبد اللّه ، كيف كان عيدكم ؟ قال : كنا في نهار ولا شمس فيه ، فضحك وقال : انا يا أبا عبد اللّه مؤيد بك .
ولبس ابن أبي دؤاد طيلسانا فزال عن منكبه فقال : ما أحسن ألبس الجديد ، فقال له أبو العلاء المبقري : إن كنت لا تحسن أن تلبسه فإنك تحسن أن تلبسه ، فرماه إليه . وقال يوما : للّه در البرامكة ، عرفوا تقلب الدول فبادروا بالمعروف قبل العوائق .
وتخطّى فتى من بني هاشم عنده رقاب الناس فقال : يا فتى إن الأدب ميراث الأشراف ، ولست أرى عندك من سلفك إرثا .
( آيا صوفيا : 19 أ ، 19 ب )