وهي من مشاهير بلاد الديلم ، والزاي زائدة فيها كما زادوها في المروزي عند النسبة إلى مرو الشاهجان .
ومن شعره أيضا :
وقالوا كيف حالك قلت خير * تقضّى حاجة وتفوت حاج
إذا ازدحمت هموم الصّدر قلنا * عسى يوما يكون لها انفراج
نديمي هرّتي ، وأنيس نفسي * دفاتر لي ، ومعشوقي السّراج
50 « * » أبو الطيب المتنبي
أبو الطيب أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي المعروف بالمتنبي الشاعر المشهور ، وقيل : هو أحمد بن الحسين بن مرّة ابن عبد الجبار ، واللّه أعلم .
هو من أهل الكوفة ، وقدم الشام في صباه وجال في أقطاره ، واشتغل بفنون الأدب ومهر فيها ، وكان من المكثرين من نقل اللغة والمطلعين على غريبها وحوشيها ، ولا يسأل عن شيء إلا واستشهد فيه بكلام العرب من النظم والنثر ، حتى قيل : إن الشيخ أبا علي الفارسي ، صاحب « الإيضاح » و « التكملة » ، قال له يوما : كم لنا من الجموع على وزن فعلى ؟ فقال المتنبي في الحال : حجلى وظربى ؛ قال الشيخ أبو علي : فطالعت كتب اللغة ثلاث
هامش
* ( 50 ) - له ترجمة في الجزء الأول من اليتيمة وفي الخزانة ؛ وحوله يدور كتاب الصبح المنبي ؛ ومن المؤلفات الحديثة عنه كتاب المتنبي للعلامة محمود شاكر ، ومع المتنبي للدكتور طه حسين ، وذكرى أبي الطيب للدكتور عبد الوهاب عزام ؛ ومن المفيد مراجعة الموضحة للحاتمي والوساطة للجرجاني ورسالة الصاحب في ذمه والإيضاح لمشكل شعره ( مخطوط ) والمنصف لابن وكيع ( مخطوط ) وغيرها كثير يعز على الحصر .