القوم في الماء وغيره
ونوب فلان جعلت له النوبة
وناب عنه نوبة وهو ينوب منابه
وأنبته منابي واستنبته
نوح
ناحت على الميت نوحا ونياحة وهي نواحة بني فلان ونساء نوائح ونوح وأنواح واجتمعن في المناحة والمناحات والمناوح
والطير تنوح وتتناوح
ومن المجاز تناوح الجبلان تقابلا
والريحان تتناوحان
وهذه نيحة تلك مقابلتها وقال كثير
أألحي أم صيران دوم تناوحت * بتريم قصرا واستحث شمالها
الصور جماعة الشجر
نوخ
أنخت الإبل ونوختها فاستناخت
وفي الحديث وإن أنيخ على صخرة استناخ
وتنوخ الفحل الناقة إذا اعترضها اعتراضا من غير أن توطأ له وهو أكرم النتاج
ومن المجاز أناخ به البلاء والذل
وهذا مناخ سوء للمكان غير المرضي
وأناخ به الحاجة قال رؤبة
إنك بعد الله إن لم تترك * مفتاح حاجات أنخناهن بك
ونوخ الله الأرض طروقة للماء
نور
نار وأنار واستنار
وشئ منير ومستنير ونير
وأنار السراج ونوره
وصلى الفجر في التنوير
واهتدوا بمنار الأرض بأعلامها
وهدم فلان منار المساجد جمع منارة
ووضع السراج على المنارة
وتنور النار تبصرها وقصدها قال الكميت
إذا زندوا نارا ليوم كريهة * سبقنا إلى إيقادها من تنورا
وبينهم نائرة عداوة وشحناء وأطفأ الله تعالى هذه النائرة
وتنور اطلى بالنورة
ونارت المرأة من الريبة نورا ونوارا بالكسر وهي نوار وهن نور
وتقول الشيب نور عنه النساء نور
ونور الشجر خرج نواره ونوره
ومن المجاز نور الأمر بينه
وهذا أنور من ذاك أبين
و « أوقدوا نارا للحرب »
وما نار هذه الإبل ما سمتها
ولا تستضئ بنار فلان لا تستشره
وفي الحديث إن للإسلام صوى ومنارا
نوس
ناست الذؤابة تذبذبت وأناسها صاحبها وله نواسة ذؤابة تنوس
والقرط ينوس في الأذن
وأزل نواس الدخان وهو ما تدلى منه من السقف
أساس البلاغة — صفحة 994
مساهمون: الزمخشري
ص٩٩٤