يمدح المنذر بن المنذر بن ماء السماء
ونميت الحديث إلى فلان رفعته وأسندته ونمي إليه الحديث قال
من حديث نمي إلي فما ترقأ * عيني ولا يسوغ شرابي
ويقال نميت الحديث بلغته على جهة الإصلاح ونميته تنمية بلغته على جهة الإفساد وفلان ينمي أحاديث الناس
ونميت النار تنمية ألقيت عليها شيوعها
ونمت الناقة سمنت وناقة نامية ناوية
ورجل نام وقد نمى
ونمت الرمية إذا تحاملت بالسهم وأنماها الصائد قال امرؤ القيس
فهو لا تنمي رميته *
ويروى لا ينمي رميته
ونمى الخضاب في اليد والشعر إذا ازداد سوادا
ونمى الحبر في الكتاب اشتد سواده وزاد بعدما كتب قال
يا حب ليلى لا تغير وازدد * وانم كما ينمي الخضاب في اليد
نوأ
نؤت بالحمل نهضت به وناء بي الحمل مال بي إلى السقوط
والمرأة تنوء بها عجيزتها
« ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة »
وفلان نوءه متخاذل إذا كان ضعيف النهض
وناوأت الرجل عاديته ومعناه ناهضته للعداوة
وناء النجم سقط وناء طلع
ومعه علم الأنواء
وما بالبادية أنوأ من فلان أعلم منه بالأنواء
وتقول أطفأ الله ضوءك وخطأ نوءك وهو أن يسقط نجم مع طلوع الفجر ويطلع في حياله نجم على رأس أربعة عشر منزلا من منازل القمر فيسمى ذلك السقوط والطلوع نوءا
نوب
نابه أمر نوبة
وأصابته نوائب ونوب ونائبه ونوبة والخطوب تنوبه وتتناوبه قال
أجدك أيما رجل ترامت * به الغارات يشحط أو يؤوب
تناوبه المنية كل يوم * وتطرقه الحوادث لا يشيب
وناب إليه نوبة ومنابا رجع مرة بعد أخرى
والنحل تنوب إلى الخلايا ولذلك سميت النوب قال أبو ذؤيب
إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * وحالفها في بيت نوب عوامل
« وإليه مناب » مرجعي
وخير نائب كثير عواد
وهو ينتابنا وهو منتاب مغاد مراوح
وأناب إلى الله
وعبد منيب
وأتاني فلان فما أنبت إليه إذا لم تحفل به
وناوبه مناوبة . وتناوب
أساس البلاغة — صفحة 993
مساهمون: الزمخشري
ص٩٩٣