تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 996

مساهمون:

ص٩٩٦
وجبل عالي المناف أي المرتقى ومنه عبد مناف وجمل وناقة نياف ومن المجاز له عز منيف وامرأة منيفة تامة نوق تنوق في الأمر وفلان له نيقه وصناعته أنيقه وفي مثل خرقاء ذات نيقه لجاهل يدعي المعرفة وله نوق ونياق وأينق وأيانق قال خببكن الله من نياق * إن لم تنجين من الوثاق وبعير منوق مذلل كأنه ناقة وأضيق من الناق وهو الحز بين صرة الإبهام وألية الخنصر ونحوه في باطن المرفق وأصل العصعص وفي مؤخر حافر الفرس ومن المجاز استنوق الجمل نوك هو أنوك بين النوك والنواكة من قوم نوكى واستنوك استحمق ورجل مستنوك نول أناله معروفا وناله ونوله قال لو ملك البحر والفرات معا * ما نالني من نداهما بللا وقال طرفة إن تنوله فقد تمنعه * وتريه النجم يجري بالظهر وهو كثير النول والنوال والنائل ورجل منيل ونال قال إذا كان مالا كان نالا مرزأ * ونال نداه كل دان وجانب مالا متمولا ونولني كذا فتنولته أخذته وناولني الشيء فتناولته وهو قريب المتناول وناولني المحدث الكتاب مناولة وأرويه عنه على سبيل المناولة وهي فوق الإجازة ومن المجاز نولك أن تفعل كذا بمعنى حقك وما ينبغي أن تعطيه من نفسك وما نولك أن تفعل وفي الحديث ما نول امرئ مسلم أن يقول غير الصواب وقال أإن حن أجمال وفارق جيرة * عنيت بنا ما كان نولك تفعل ومنه قول ذي الرمة وقفت بهن حتى قال صحبي * جزعت وليس ذلك بالنوال أي بما ينبغي وتقول ما أنالوا مثل نواله ولا نسج أحد على منواله وتناولت بنا الركاب مكان كذا قال ذو الرمة إذا لم نزرها من قريب تناولت * بنا دار صيداء القلاص الطلائح وقال أيضا تصابيت واستعبرت حتى تناولت * لحى القوم أطراف الدموع الذوارف
أساس البلاغة — صفحة 996 | الزمخشري