ولقد يعلم صحبي كلهم * بعدان السيف صبري ونقل
وأصابته نواقل الدهر نوائبه التي تنقل من حال إلى حال
وقسمت النواقل الأخرجة التي تنقل من كورة إلى كورة
نقم
انتقم منه
وحلت به النقمة والنقمة والنقم
ونقمت منه كذا أنكرته عليه وعبته « وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا »
نقه
نقه ونقه من مرضه نقوها
ورجل ناقة
وله في كل عام مرضة ونقهة قال عمران بن حطان
أفي كل عام مرضة ثم نقهة * وننعى ولا تنعى فكم ذا إلى متى
وفقهت الشيء ونقهته فهمته
نقي
شيء نقي
ونقيت الثوب وأنقيته حتى نقي نقاء
وغسل حتى ظهر نقاؤه
وانتقيت العظم أخرجت نقية
وأنقى البعير
وإبل منقيات قال
لا يشتكين عملا ما أنقين *
وحللنا في نقا من الأنقاء وهي الكثبان
ومن المجاز انتقيت أجودها
وأنقى البر سمن وجرى فيه الدقيق
النون مع الكاف
نكأ
نكأت القرحة قرفتها بعد البرء فنكستها قال
ولم تنسني أوفى المصيبات بعده * ولكن نكأ القرح بالقرح أوجع
نكب
نكب عنه ونكب وتنكب عنه وتنكبه ونكب عنه ونكبه ونكبته عنه ونكبته إياه
ورجل وجمل أنكب يمشي في شق
ونكبت الريح مالت عن مهاب الرياح
وريح نكباء ورياح نكب والنكيباء التي تهب بين الصبا والشمال خاصة
ونكب كنانته نكسها فأخرج ما فيها
ونكب الإناء استنظف ما فيه
ومن المجاز هز منكبه لكذا وهزوا له مناكبهم فرحوا به
وإنه لأنكب عن الحق وناكب عنه
وسرنا في منكب من الأرض والجبل في ناحية
« فامشوا في مناكبها » وقال ذو الرمة
تخطيت باسمي دونه ونباهتي * مصاريع أبواب غلاظ المناكب
يريد أبواب الملوك
وهو منكب العرفاء رأسهم على كذا عريفا منكب
وقال الحجاج للشعبي ألم أجعلك منكبا على جميع همدان وله النكابة في قومه
وقد نكب عليهم
وراش سهمه بمناكب
أساس البلاغة — صفحة 988
مساهمون: الزمخشري
ص٩٨٨