حتى بدت قمراؤه وتمحصت * ظلماؤه ورأى الطريق المبصر
محض
لبن محض خالص بلا رغوة ومحضت القوم وأمحضتهم سقيتهم محضا وامتحضوا شربوا المحض
ورجل محض قال
إمتحضا وسقياني الضيحا * فقد كفيت صاحبي الميحا
ومن المجاز عربي محض وسيد محض
وفضة محضة
وأحبك حبا محضا ومحضتك الود والنصح وأمحضتكه
ورجل ممحوض الضريبة
وقال ابن دريد أمحضتك في الود لا غير
محط
محط البازي ريشه يمحطه كأنه يدهنه وامتحط البازي ولا يذكر الريش كما تقول ادهن
ومحطت الوتر أمررت عليه يدي لأملسه
محق
محق الشيء محاه وذهب به وشئ ممحوق ومحيق وانمحق وامتحق
و « يمحق الله الربا » يذهب ببركته وزيادته
وسمعتهم يقولون في كل شيء لا يحسن الإنسان عمله قد محقه
ويقولون للهلكة المحقة
وخرج الهلال من محاقه ومحاقه ومحاقه وأمحق القمر دخل في المحاق والمحاق والمحاق
وجاء في ماحق الصيف ويوم ماحق شديد الحر يمحق كل شيء قال ساعدة بن جؤية الهذلي يصف حمرا
ظلت صوافن بالأرازن صاوية * في ماحق من نهار الصيف محتدم
ومن المجاز سنان محيق رقيق كأنه محق لفرط رقته ولطفه
وأمحق الرجل والمال هلك مستعار من إمحاق القمر
محك
رجل محك لجوج عسر وماحك ومحكان ومنه ابن محكان
وقد محك محكا وماحك
صاحبه
وتماحك البيعان
وتقول المتلون مرة يضحك ومرة يمحك
محل
أصابهم محل ومحول
وقد أمحلت الأرض وأمحل أهلها
وبلد وزمان ماحل وممحل وعن ابن دريد أمحل الله الأرض وأرض محل وأرضون محل ومحول وأمحال
ومحل - بضم الحاء وفتحها وكسرها - به إلى السلطان سعى به
وفي الدعاء ولا تجعله علينا ماحلا مصدقا
وإنه لحول قلب دحل محل محتال كياد وهو يتمحل يحتال وماحله كايده « وهو شديد المحال »
ورجل متماحل فاحش الطول
وبلد متماحل بعيد قال يصف فرسا
من المسبطرات الجياد طمرة * لجوج هواها السبسب المتماحل
أساس البلاغة — صفحة 883
مساهمون: الزمخشري
ص٨٨٣