وظهر أخرى وسهم لأم مريش باللؤام وبه فسر كرك لأمين على نابل
ولبس لأمته وهي الدرع المحكمة الملتئمة ولبسوا اللأم وقيل اللؤم كقرية وقرى وقال المتلمس
وعليه من لأم الكتائب لأمة * فضفاضة فيما يقوم ويجلس
واستلأم تدرع
ولؤم فلان لؤما ولآمة وهو من اللئام واللؤماء وهو لئيم ملأم ملوم منسوب إلى اللؤم
ورجل ملأم للذي يعذر اللئام ويذب عنهم
ومن المجاز والكناية هذا طعام لا يلائمني
وما التأمت عيني حتى فعل كذا أي ما ثقفه بصري
وهذا كلام لا يلتئم على لساني
ورجل لؤمة يحكي ما يصنع غيره
واستلأم الرجل الخال لابنه إذا تزوج في اللئام ونقيضه استكرم الخال لابنه
لأي
هم في لأواء العيش في شدته
وفعل ذلك بعد لأي ولأيا عرفت ولأيا بلأي ركبت قال
فلأيا بلأي ما حملنا غلامنا * على ظهر محبوك شديد مراكله
ولأيت لأيا أبطأت
والتأت علي الحاجة
لا خرج فما كان إلا كلا ولا حتى رجع
اللام مع الباء
لبأ
أجرأ من اللبؤة
ولبأت القوم سقيتهم اللبأ
وألبأوا كثر عندهم وهم ملبنون ملبئون والتبأوه شربوه
وعشار ملابئ دنا نتاجها ومعهم الألبان والألباء
والتبأت الشاة ولبأتها احتلبت لبأها قال ابن هرمة
لست بذي ثلة مؤبلة * آخذ ألبانها وألباءها
ومن المجاز لبأت الفسيل وغيره من الأغراس سقيته حين غرسته
وفي الحديث إذا غرست فسيلة وقيل إن الساعة تقوم فلا يمنعنك ذلك أن تلبأها
ولبأتهم الكمأة وغيرها أطعمتهم قال ذو الرمة
وربعية مربوعة قد لبأتها * بكفي في دوية سفرا سفرا
أراد وكمأة نابته في الربيع ممطورة أطعمتها وقت الصباح قوما مسافرين
والتبأت لبأ فلان إذا كنت أول من ابتكر خبره
لبب
هو لب اللوز وغيره ولبابه
وفي حديث الحسن لباب البر بلعاب النحل
ورأيته يلب اللوز يكسره ويستخرج لبه
وحبب البر ولبب صار له حب ولب
وألب بالمكان وأرب أقام
وامرأة واضحة اللباب وطعن في لبة البعير وهي منحره وموضع قلادتها
أساس البلاغة — صفحة 841
مساهمون: الزمخشري
ص٨٤١