وكالهم بالسيف كيلا قال
أكيلكم بالسيف كيل السندره *
والفرس يكايل الفرس كيلا بكيل يسابقه
وهذا طعام لا يكيلني لا يكفيني
وكال الزند يكيل إذا فتل فخرجت سحالته وهي حكاكة العود ولم ير
وكال فلان بسلحه من الفزع ومنه قيل للجبان الكيول
وقام في الكيول في مؤخر الصفوف
وفي الحديث أنه قال لرجل فلعلك إن أعطيتك سيفا أن تقوم في الكيول
كين
كان الرجل يكين كينة واستكان استكانة إذا خضع وأكانه أخضعه وأدخل عليه من الذل ما أكانه قال
لعمرك ما تشفي جراح تكينه * ولكن شفائي أن تئيم حلائله
وبات بكينة سوء ما يتكلم إلا أن تنزره إذا بات واجما
واكتان إذا أسر الحزن في جوفه واشتق من الكين وهو لحم باطن الفرج وقيل البظر لأنه في أسفل موضع وأذله
باب اللام
اللام مع الهمزة
لؤلؤ
هو لأآل بين اللئالة وهو بائع اللؤلؤ قال
درة من عقائل البحر بكر * لم تخنها مثاقب اللأآل
وكأنها لؤلؤة الغواص وهذه قلادة لؤلؤ ولآلئ
وتلألأ النجم وتلألأت النار ولألأت النار إذا أرت لهبها وأبصرت لألاء السراج ضوءه
ومن المجاز لا أفعل ذلك ما لألأت العفر بأذنابها ما بصبصت الظباء قال
أحقا عباد الله أن لست ناسيا * سنانا طوال الدهر ما لألأ العفر
ولألأت المرأة برقت بعينيها
ولألأت النوح قلبن أيديهن قال عدي يصف حال نفسه
يلألئن الأكف على عدي * كشن خانه خرز الربيب
وقال أبو عبيدة في قول زهير
كأنها بلوى الأجماد لؤلؤة * أو بطن فيحان موشي الشوى لهق
أراد باللؤلؤة بقرة الوحش وهو من التشبيه بالمجاز كما تقول كأن لسانه عقيقة تريد السيف
لأم
صدع ملتئم ومتلائم وقد لأمته ملاءمة ولأمته وفلان لا يلائمني لا يوافقني
وريش لؤام خلاف لغاب إذا التقى بطن قذة