كظظ
علته البطنة وأخذته الكظة وكظه الطعام وطعام مكظة واكتظ بطنه
ورأيت على باب داره كظيظا زحاما
وفي ذكر باب الجنة يأتي عليه زمان وله كظيظ
واكتظ القوم في المسجد ازدحموا
ومن المجاز كظني الأمر غمني وملأني غيظا
واكتظ الوادي بثجيجه
كظم
كظم البعير جرته ازدردها وكف عن الاجترار وباتت الإبل كظوما وكواظم
وحفروا كظامة وكظيمة وكظائم
وفي الحديث أتى كظامة قوم فتوضأ وهي الفقير يحفر من بئر إلى بئر والسقاية والحوض قال طرفة
يشربن من فضلة العقار كما اس توجر ماء الكظيمة الشرب
جمع شروب
ويقال لأنهار الكرم الكظائم
وعقد الخيوط في كظامتي الميزان وهما الحلقتان في طرفي العمود
ويقال كظم القربة ملأها وسد رأسها
وكظم الباب سده وهو كظام الباب لسداده
ومن المجاز كظم الغيظ وعلى الغيظ وهو كاظم وكظمه الغيظ والغم أخذ بنفسه فهو مكظوم وكظيم « إذ نادى وهو مكظوم »
وما كظم فلان على جرته إذا لم يسكت على ما في جوفه حتى تكلم به وغمني
وأخذ بكظمي وهو مخرج النفس وبأكظامي
وأخذت بكظام الأمر إذا أخذت بالثقة
وإن خلخالها لكظيم وإنها لكظيمة الخلخال وكظيمه قال الهذلي
كظيم الحجل واضحة المحيا * عديلة حسن خلق في تمام
وجاء فكظم الباب إذا قام عليه فسده بنفسه
الكاف مع العين
كعب
رتب رتوب الكعب في المقام الصعب وقوائم صمع الكعوب
ولعب الصبيان بالكعاب
وتقول ورب الكعبة لا تقرن بك الصعبة
وبرد مكعب موشي على
هيئة الكعاب
وكعبت الثوب أدرجته إدراجا شديدا
وكعبت الجارية كعابة وكعوبة وهي كاعب وكعاب وتكعب ثديها نتأ كالكعب
وكعبت كبتها جعلت لها حروفا كالكعوب
والجارية بكعبتها بعذرتها قال
يبدها أقمر نهد جبهته * قد كان مختوما فدقت كعبته
وفي الحديث نزل القرآن بلسان الكعبين كعب قريش وكعب خزاعة قال كثير
أساس البلاغة — صفحة 825
مساهمون: الزمخشري
ص٨٢٥