كسل
كسل وتكاسل وهو كسلان وكسل وامرأة كسلى وهي مكسال وكسول رزان
وكسله الشبع والشبع مكسلة
وفلان لا يستكسل المكاسل أي لا يعتل بوجوه الكسل
وأكسل المجامع خالط ولم ينزل
ومن المجاز كسل الفحل عن الضراب فتر عنه
كسو
له كسوة وكسوة حسنة وكسى فاخرة وكساه ثوبا فاكتساه واستكسيته قال أبو الأسود
كساني ولم أستكسه فحمدته * أخ لي يعطيني الجزيل وناصر
وكسي الرجل فهو كأس نحو حلي فهو حال قال الحطيئة
واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي *
وأنشد الفراء
أتفرح أن كان ابن عمك كاسيا * وليس عليك من كساك كساء
ومن المجاز اكتست الأرض بالنبات تغطت به وقال
فبات له دون الصبا وهي قرة * لحاف ومصقول الكساء رقيق
أراد اللبن تعلوه الدواية ونحوه
ينفي الدوايات إذا ترشفا * عن كل مصقول الكساء قد صفا
وقلم كسوة آدم أي الأظفار
الكاف مع الشين
كشث
جعل في السكر الكشوث والكشوث والكشوثاء وهو نبات أصفر مجتث يتعلق بأطراف الشوك
كشح
هو طاوي الكشحين وهي طاوية الكشوح
ولما رآني كشح أدبر وولى بكشحه ومنه عدو كاشح
وكشح له بالعداوة وكاشحه
وورد الوحشي والطائر ثم كشح إذا صدر مسرعا
وكشحه طعن في كشحه
وتوشحها وتكشحها تغشاها
ويقال للوشاح الكشح لوقوعه على الكشح كما قيل للإزار الحقو قال أبو ذؤيب
كأن الظباء كشوح النسا ء * يطفون فوق ذراه جنوحا
ومن المجاز طوى كشحه على الأمر أضمره وطوى عنه كشحه تركه
وكشح الظلام وكشح الضوء أدبر قال ذو الرمة
فلما أدر عن الليل أو كن منصفا * لما بين ضوء كاشح وظلام
أساس البلاغة — صفحة 823
مساهمون: الزمخشري
ص٨٢٣