موطن قمن أي جدير بأن يسكنوه قال عمر بن أبي ربيعة
من كان يسأل عنا أين منزلنا * فالأقحوانة منا منزل قمن
وجئت بالحديث على سننه وقمنه وأنا متقمن بثأرك متوخ له
القاف مع النون
قنأ
أحمر قانئ وقنأ لونه قنوءا قال الأسود
يسعى بها ذو تومتين منطق * قنأت أنامله من الفرصاد
ولحية قانئة وحنأ لحيته وقنأها
وهذه الشجرة ليست في مضحاة ولا مقنأة وهي المكان لا تصيبه الشمس
قنب
جاء في مقنب ومقانب
وتقول هو فارس من فرسان العلم كتبه كتائبه ومناقبه مقانبه
وقنبوا نحو العدو وتقنبوا تجمعوا وصاروا مقنبا قال ساعد بن جوبة الهذلي
ألا هل لقيس والحوادث تعجب * وأصحاب قيس يوم ساروا وقنبوا
ومخلب السبع في مقنب وقناب وهو كمه وغطاؤه وأنشد الجاحظ لأبي نواس
كأنما الأظفور في قنابه * موسى صناع رد في نصابه
وقنب الأسد مخلبه غيبه في مقنبه والفرس قضيبه في قنبه
وقنب المخلب والقضيب دخلا في القناب والقنب
ورجع الصائد وقد ملأ مقنبه وهو مخلاته التي يجعل فيها ما يصيد
واضرب قنب فرسك ينج بك وهو جراب قضيبه
وقنب الكرم وقنبه قلمه
وقنب الزرع أعصف وعصيفته ورق سنبله
ومن المجاز قطع قنبها إذا خفضت
وقنبت في بيتي وتقنبت دخلت
وقنبت الشمس غابت
قنت
هو قانت لله مطيع خاشع وقنتوا لله وقنتت المرأة لزوجها وامرأة قنوت
قنح
قنح الباب وقنحه رفعه بالقناحة وهي خشبة يرفع بها الباب يقال للنجار قنح باب دارنا
قند
سويق مقنود ومقند قال
يا حبذا الكعك بلحم مثرود * وخشكنان مع سويق مقنود
وقال ابن مقبل
أشاقك ركب ذو بنات ونسوة * بكرمان يسقين السويق المقندا
وشرب القنديد وهو شراب يتخذه أهل الحيرة من القند
أساس البلاغة — صفحة 792
مساهمون: الزمخشري
ص٧٩٢