تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 789

مساهمون:

ص٧٨٩
القاف مع الميم قمأ هو صاغر قميء وقد قمؤ قماءة وقمأ قمأ إذا ذل وصغر في الأعين وتقول فلان قمي إلا أنه كمي قمح قمحت السويق وغيره واقتمحته إذا أخذته في راحتك إلى فيك واقتحمت قمحة من سويق وغيره كقولك التقمت لقمة من طعام ومنه قولهم قمح البعير عن الماء وقامح إذا رفع رأسه عنه لا يشرب لعيافة أو لبرد الماء أو للري أو لبعض العلل وبعير قامح ومقامح ومن ذلك قالوا لشيبان وملحان وهما من أشد أشهر الشتاء بردا شهرا قماح وقماح لمقامحة الإبل فيهما عن برد الماء قال الهذلي فتى ما ابن الأغر إذا شتونا * وحب الزاد في شهري قماح وإبل قماح جمع قامح أو وصفت بالقماح الذي بمعنى المقامحة قال بشر بن أبي خازم ونحن على جوانبها قعود * نغض الطرف كالإبل القماح وفي حديث أم زرع وأشرب فأتقمح أي فأروى حتى لا أقدر على الزيادة فأرفع رأسي فعل المقامح وروي فأتقنح أي فأرفع رأسي من الري كما يرفع الباب بالقناحة ومن المجاز أقمح المغلول فهو مقمح إذا لم يتركه عمود الغل الذي ينخس ذقنه أن يطأطيء رأسه « فهم مقمحون » وقمح صاحبه إذا دفعه بشيء وقح مما يجب له كما يفعل الأمراء الظلمة بمن يغزو معهم يرضخونه أدنى شيء ويستأثرون بالغنائم وما أصابت الإبل إلا قميجة من كلأ شيئا من اليبس تستفه قمر أقمر الهلال صار في الليلة الثالثة قمرا وفي مثل الليل طويل وأنت مقمر وليلة مقمرة وأتيته في القمراء وقعدنا في القمراء وهذه ليلة القمراء وهي ضوء القمر وتقمر الظباء تصيدها في القمراء لأنه يقمر بصرها فيها يقال قمر الرجل إذا تحير بصره في القمراء وبياض الثلج فلم يبصر وقمر الكتان احترق من القمر وغاب قمير وهو القمر عند المحاق قال عمر بن أبي ربيعة وقمير بدا ابن خمس وعشري ن * له قالت الفتاتان قوما وحمار أقمر أبيض ومن المجاز تقمره خدعه ومنه القمار لأنه خداع تقول قامرته فقمرته أقمره غلبته وقمرته المال أقمره وأقمره وقمرته المال أقمره وأقمره وقمرته لبة وقلبه قال عمر ابن أبي ربيعة قمرته فؤاده أخت رئم * ذات دل خريدة معطار