غرض
إبل منفجة المغارض جمع مغرض وهو المحزم
والغرض والغرضة حزام الرحل قال
يشربن حتى تنتأ المغارض *
وإبل جائلة الغروض قال جرير
والعيس جائلة الغروض كأنها * بقر حوافل أو رعيل نعام
وتقول إذا فاته الغرض فتة الغرض وهو الضجر ومنه غرضت إلى لقائك وعدي بإلى لتضمينه معنى اشتقت وحننت أنشد ابن الأعرابي
فمن يك لم يغرض فإني وناقتي * بحجر إلى أهل الحمى غرضان
وهذا بحر لا ينزف ولا يغرض ولا ينكف ولا يغضغض قال أبو الوليد الكلابي
لا تفرغي سم أنياب مذكرة * في عرض من ليس مرفوعا به راس
هذا ابن يوسف بحر لا يغضغضه * ولا يغرضه أن يكثر الناس
وطويت الثوب على غروضه وغروره وتقول كأن ثغرها إغريض وريقها ريق غريض يشفى بترشفه المريض
الإغريض ما ينشق عنه الطلع من الحبيبات البيض وريق الغيث أوله والغريض الطري
ومن المجاز اغترض فلان مات شابا نحو اختضر
وغرضت للضيف غريضا أي أطعمتهم طعاما غير بائت أو سقيتهم لبنا صريفا
وغارضت إبلي أوردتها باكرا
غرف
تقول مرحبا بالسيد الغطريف كأنه أسد الغريف وهو الأجمة قال الأعشى
كبردية الغيل وسط الغري ف * ساق الرصاف إليها غديرا
ومن الكناية قوم بيض المغارف
ومن المجاز خيل غوارف ومغارف تغرف الجري بأيديها غرفا
وغرف عرف الفرس وناصيته إذا جزهما
وتقول تطلبوا ما عنده وتعرفوه ثم وافوه وتغرفوه
غرق
أعوذ بالله من الغرق والحرق
وتقول رأيت عيونهم مغرورقة وأناسيها في الدموع غرقه
وهذه أرض غرقة إذا بلغت الغاية في الري
وعندي ورق كغرقئ البيض
ومن المجاز أنا غريق أياديك
وأغرق الرامي النزع ومنه الإغراق في القول وغيره وهو المبالغة والإطناب
وأغرق الكأس ملأها
وغرقت القابلة المولود إذا لم تمخطه عند ولادته فوقع المخاط في خياشيمه فقتله قال الأعشى
* ألا ليت قيسا غرقته القوابل *
أساس البلاغة — صفحة 676
مساهمون: الزمخشري
ص٦٧٦