تطفر كما تطفر الأفعى
وحجل في دارهم الأعور الأعرج وهو الغراب لحجلانه وانقباض نساه
عرد
عرد عنه إذا انحرف وبعد وسمعت في طريق مكة صبيا من العرب وقد انتحى عليه بعير ضربته فعرد عني
وعرد النجم غار قال حاتم
وعاذلة هبت بليل تلومني * وقد غاب عيوق السماء وعردا
وعرد الماء قلص قال رؤبة
ومنهل معرد الجمام *
عرر
لقيت منه شرا وعرا وعرا وهو الجرب لأنه أبغض شيء إليهم
وفي الحديث لعن الله بائع العرة ومشتريها
وفلان يظهر العره ويدفن الغره
وعن عائشة رضي الله عنها مال اليتيم عرة لا أدخله في مالي ولا أخلطه به
ولا تفعل هذا لا تصبك منه معرة
وفي الحديث كلما تعاررت ذكرت الله
وكان سلمان رضي الله تعالى عنه إذا تعار من الليل قال سبحان رب النبيين وإله المرسلين وهو أن يهب من النوم مع كلام من عرار الظليم وهو صياحه
« وأطعموا القانع والمعتر »
) أي المعترض بسؤاله
وسئل أعرابي عن منزله فقال نزلت بين المجرة والمعرة أراد بين حيين كثيري العدد فشبههما بهما لكثرة نجومهما والمعرة مكان من السماء في الجهة الشامية نجومه تكثر وتشتبك وهو من العر والعر كما قيل للسماء الجرباء
ونزل العدو بعرعرة الجبل ونحن بحضيضه
عرس
هو أنقى من الخير من طست العروس أي لا خير عنده ولا مخبأ لعطر بعد عروس
وشهدنا عرس فلان فيا لها من عرس ورأينا عرسه فيا لها من عرس والعرس والعرس مؤنثة قال
إنا وجدنا عرس الخياط * مذمومة لئيمة الحواط
وفلان يتعرس لامرأته أي يتحبب إليها
وهذه عرائس الإبل وعطراتها لكرامها
وهو أمنع من عرس الأسد في عريسه وهو لبوته
وما نزلوا غير تعريسة كحسوة طائر
وما لي بأرض الهوان من معرس ساعة
عرش
أين ما غرسوه وما عرشوه
« ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون » وقرئ يغرسون
واستوى على عرشه إذا ملك وثل عرشه إذا هلك قال زهير
تداركتما عبسا وقد ثل عرشها * وذبيان إذ زلت بأقدامها النعل
ويقال من العرش إلى الفرش
وعريش موسى لا صرح هامان وهو شبه الخيمة من خشب وثمام
أساس البلاغة — صفحة 621
مساهمون: الزمخشري
ص٦٢١