فإن بغت آية تستعرفان بها * يوما فقولا لها العود الذي اختضرا
وسمع أعرابي يقول ما عرف عرفي إلا بأخرة بكسر العين
واعترف القوم استخبرهم يقال اذهب إلى هؤلاء فاعترفهم قال بشر
أسائلة عميرة عن أبيها * خلال الجيش تعترف الركابا
وسمعتهم يقولون لمن فيه جربزة ما هو إلا عويرف
ويقال هاجت معارف فلان أي موداته التي كنت أعرفها كما يهيج الزرع
ويقال للقوم إذا تلثموا غطوا معارفهم قال ذو الرمة
نلوث على معارفنا وترمي * محاجرنا شآمية سموم
وقال الراعي
متختمين على معارفنا * نثني لهن حواشي العصب
يقال تختم على وجهه إذا غطاه
وتقول بنو فلان غر المعارف شم المراعف
وامرأة حسنة المعارف وهي الأنف وما والاه وقيل الوجه كله
وخرجنا من مجاهل الأرض إلى معارفها قال لبيد
أجزت إلى معارفها بشعث * وأطلاح من العيدي هيم
وما كنا بشيء حتى عرفت وعرفت علينا من عريف القوم
وهو القيم بأمرهم الذي عرف بذلك وشهر
وطعام معرف مأدوم بشيء من الإدام
والنفس عارفة وعروف أي صبور قال أبو ذؤيب
فصبرت عارفة لذلك حرة * ترسو إذا نفس الجبان تطلع
والعرف بالكسر الصبر قال
قلن لابن قيس أخي الرقيات * ما أحسن العرف في المصيبات
وعرف الرجل واعترف وأنشد الفراء يخاطب ناقته
ما لك ترغين ولا ترغو الخلف * وتضجرين والمطي معترف
وقال أبو النجم يصف مرح ناقته وأنها كانت نشيطة الليلة كلها وما ذلت إلا عند الصبح
فما عرفت للذل حتى تعطفت * بقرن بدا من دارة الشمس خارج
وما أطيب عرفة وعرف الله الجنة طيبها
وطار القطا عرفا عرفا أي متتابعة
والضبع عرفاء
وعن سعيد بن جبير ما أكلت لحما أطيب من معرفة البرذون
وفلان يعرف الخيل أي يجز أعرافها
ومن المستعار أعراف الريح والسحاب والضباب لأوائلها وقال
* وطار أعراف العجاج فانتصب *
أساس البلاغة — صفحة 624
مساهمون: الزمخشري
ص٦٢٤