تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
ومن المجاز طمت الشدة والفتنة وما من طامة إلا وفوقها طامة « فإذا جاءت الطامة الكبرى » وهذا أطم من ذاك وهذا أمر يطم ولا يتم قال النابغة وكان إليها كالذي اصطاد بكرها * شقاقا وبغضا أو أطم وأهجرا وطم الحصان الفرس وطم عليها نزا عليها طمن اطمأن بالمكان ووتد الله الأرض بالجبال فاطمأنت ومن المجاز في فلان وقار وطمأنينة وتطامن وتقول قبله آمن وجأشه متطامن واطمأن قلبه على الإيمان « يا أيتها النفس المطمئنة » وهو آمن مطمئن ورأيته قلقا فرقا فطأمنت منه حتى اطمأن وتطأمن واطمأن إليه سكن إليه ووثق به واطمأن به القرار واطمأن جالسا واطمأن عما كان يفعله تركه وأرض مطمئنة ومتطامنة منخفضة ط م وبحر طام وطما يطمو طموا ومن المجاز طما الفرس إذا أسرع وطمت المرأة بزوجها نشزت عليه وطمت بالغوي نفسه قال الأعشى وكنت إذا نفس الغوي طمت به * صفعت على العرنين منه بميسم وطما به الهم والخوف اشتد ولعبد الله الفقير إليه قد طما بي خوف المنية لكن * خوف ما يعقب المنية أطمى الطاء مع النون طنب هو من أهل الأطناب والأطانيب وهو جاري مطانبي وحي متطانب وفي كلام بعضهم قد طانبتهم في المحال وسايرتهم في النجع وحضرت معهم وبدوت وبيت مطنب وطنب خباءه وأطنب في الأمر وفرس أطنب طويل الظهر وفيه طنب وهو عيب وشد إطنابه الإبزيم وهو السير الذي يعقد إليه قال النابغة حتى استغثن بأهل الملح ضاحية * يركضن قد قلقت عقد الأطانيب ومن المجاز هذه شجرة طويلة الأطناب وهي العروق قال ذو الرمة يصف ثورا إذا أراد انكراسا فيه عن له * دون الأرومة من أطنابها طنب وشد الله المفاصل بالأطناب وهي الأعصاب والأشاجع أطناب الأصابع ومدت الشمس أطنابها وامتدت أطنابها طلعت وتقضبت أطنابها غربت قال ابن أحمر