أمروا أمرهم لنوى شطون * فنفسي من ورائهم شعاع
وعيني يوم بانوا فاستمروا * لنيتهم وما ربعوا طلاع
ولو أن لي طلاع الأرض ذهبا
واستطلعت رأي فلان قال عمر بن أبي ربيعة
ألما بذات الخال فاستطلعا لنا * على العهد باق ودها أم تصرما
وأطلع فلان إذا قاء وهو الطلعاء
وأطلعني على الأمر
وأطلعتك طلعه
واطلعت عليه
وفلان بطلع الوادي وبلبب الوادي بحذائه
وطلعت الجبل واطلعته علوته قال القطامي
يخفون طورا وأحيانا إذا طلعوا * طودا بدا لي من أجمالهم بادي
وقال الطرماح
وأي ثنايا المجد لم نطلع لها * على رغم من لم يطلع منقب المجد
ومطلع هذا الجبال من مكان كذا مصعده قال جرير
إني إذا مضر علي تحدبت * لاقيت مطلع الجبال وعورا
ومن أين مطلع هذا الأمر من أين مأتاه
ولكل أمر مطلع إما وعر وإما سهل
وهو طلاع أنجد
وأعوذ بالله من هول المطلع من هول ما يأتيه ويطلع عليه من أمر الآخرة
وهذا لك مطلع الأكمة أي حاضر بين ومعناه أنه قريب منك في مقدار ما تطلع الأكمة
ويقال الشر يلقى مطالع الأكم أي بارزا مكشوفا
واطلعته عيني اقتحمته وازدرته
واطلعت الفجر نظرت إليه حين طلع قال
إذا قلت هذا حين أسلو يهيجني * نسيم الصبا من حيث يطلع الفجر
وروي يطلع أي يطلع
وفلان مطلع لهذا الأمر عال له قادر عليه
وأتيت قومي فطالعتهم نظرت ما عندهم
واطلعت عليه
وطالعت ضيعتي
وأنا أطالعك بحقيقة الأمر أطلعك عليه
وطالعني كل وقت بكتبك
طلق
أطلقت الأسير وهو طليق وهو من الطلقاء
وأطلقت الناقة من عقالها فطلقت وهي طالق وطلق وإبل أطلاق قال ذو الرمة
تقاذفن أطلاقا وقارب خطوه * عن الذود تقييد وهن حبائبه
وناقة طالق ترعى حيث شاءت لا تمنع
وتطلق الظبي خلى عن قوائمه ومضى لا يلوي على شيء قال
يمر كمر الشادن المتطلق *
وسجنوه طلقا غير مقيد
وانطلق في حاجته
واستطلق بطنه
وأطلقه الدواء . واستطلق الراعي
أساس البلاغة — صفحة 591
مساهمون: الزمخشري
ص٥٩١