تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
مصياف وناقة مصياف تنبت وتلد بالصيف وهذا الثوب وهذا الطعام يصيفني يكفيني في الصيف وثوب مصيف قال مصيف مقيظ مشتي * ومن المجاز تمام الربيع الصيف مثل في إتمام الأمر وولد فلان صيفيون ولدوا على الكبر وأصاف الرجل فهو مصيف ورجل مصياف لم يتزوج حتى كبر وصاف السهم عن الهدف مال عنه وغاب وهو من غيبة الرجل عن أهله بالصيف ولم يصف عنه القضاء لم يعدل عنه قال الطرماح فهوت للوجه مخذولة * لم يصف عنها قضاء الحمام

باب الضاد

الضاد مع الهمزة ضأضأ هو من ضئضئ معد من أصلهم وفي خطبة أبي طالب الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل وضئضيء معد وعنصر مضر وفي الحديث يخرج من ضئضئ هذا قوم يمرقون من الدين ضأل رجل ضئيل وامرأة ضئيلة وقد ضؤل ضؤلة وتضاءل وتقول فلان ضئيل بئيل دقيق صغير وقال النابغة فبت كأني ساورتني ضئيلة * من الرقش في أنيابها السم ناقع دقيقة من الحيات كالأفعى وجاء يضائل شخصه يصغره لئلا يستبين قال زهير فبينا نبغي الوحش جاء غلامنا * يدب ويخفي شخصه ويضائله ومن المجاز ضؤل رأيه وهو ضئيل الرأي وما عليك في ذلك ضؤولة أي ضعف ومذلة وهو يتضاءل عن ذلك يتقاصر عنه وعن بعضهم القياس يتضاءل عند السماع ضأن ماله الضأن والمعز والضئين والمعيز وعنده ضائنة من الغنم ولحم وجلد ضائن وماعز وأضأن فلان وأمعز كثر ضأنه ومعزه وتقول العرب إضأن ضأنك وامعز معزك أي اعزلها وضأنت ضأني ومعزت معزي وسقاء ضئني ضخم من جلد ضأن يمخض به قال حميد وجاءت بضئني كأن دويه * ترنم رعد جاوبته الرواعد ومن المجاز رجل ضائن لين الجانب وقيل هو الذي لا يزال حسن الجسم وهو قليل الطعم وبت على رملة ضائنة ورمل ضائن قال ابن مقبل