تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
وبعير أصيد وبه صيد وصاد وهو داء بالعنق لا يستطيع أن يلتفت معه ويقال دواء الصيد الكي قال قد كنت عن أعراض قومي مذودا * أشفي المجانين وأكوي الأصيدا ومن المجاز صدنا الكمأة وصدنا ماء المطر وهو يصيد الناس بالمعروف وفي مثل صيدك لا تحرمه إذا حثه على انتهاز الفرصة ويقال اقصدي تصيدي أي توخ الحق والعدل تصب حاجتك وملك أصيد لا يلتفت من زهوه يمينا ولا شمالا وملوك صيد وبه صيد وصاد قال منظور بن فروة أبرئ ذا الصاد وأكوي الأشوسا * وقال إذا استطيرت من جفون الأغماد * فقأن بالصقع يرابيع الصاد وقال الحجاج لابن الجارود إن في عنقك لصيدا لا يقيمه إلا السيف وتقول لأقيمن صيدك ولأقبضن يدك صير صرت إليه صيرورة وصيرا ومصيرا وهذا مصيره « وإلى الله المصير » « وساءت مصيرا » وصيرني له عبدا وأصارني وصيرتني إليه الحاجة وأصارتني وخرجوا إلى مصايرهم وهي مواضع الكلأ والماء قال مضرس بن ربعي وما الوحش هاجتني ولكن ظعائن * دعاهن رواد الملا ومصايره وهو على صير أمر ما يمر وما يحلو ويقال للرجل ما صنعت في حاجتك فيقول أنا على صير من قضائها على شرف منه وما له بذم ولا صيور وهو ما يصير إليه من رأي ورجع صيوره إلى كذا أي مآله وعاقبته قال الكميت ملك لم يضيع الله منه * بدء أمر ولم يضع صيورا وتصير أباه تقيله وهو ممن يأكل الصير وهو الصحناة ونظر من صير الباب من شقه وهو حيث يلتقي الرتاج والعضادة صيف صافوا بمكان كذا واصطافوا وتصيفوا وهذا مصيفهم ومصطافهم ومتصيفهم وأصافوا دخلوا في الصيف وهم مصيفون وهذا بيت صيفي وسقاهم الصيف مطر الصيف قال جرير بأهلي أهل الدار إذ يسكنونها * وجادك من دار ربيع وصيف وصيف بنو فلان فهم مصيفون ونبت لهم الصيف نبات الصيف وعامله مصايفة ومشاتاة وهم يغزون الصائفة ويمتارون الصائفة وهي الغزوة والميرة بالصيف وقيل لغزوة الروم الصائفة لأنهم كانوا يغزونهم صيفا . وأرض