تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
ولا أنسى صولات علي في ملاحمه وفي مثل رب قول أشد من صول وصال العير على العانة يكدمها ويرمحها وجمل صؤول يأكل راعيه ويواثب الناس وقد صال عليهم صولا وصيالا وما كان صؤولا وقد صؤل صآلة بالهمز استصحابا لحال الواو المنقلبة في صؤول ومن المجاز صال فلان على فلان صولة منكرة إذا استطال عليه وقهره وصاوله مصاولة وتصاولا قال الفرزدق قبيلان دون المحصنات تصاولا * تصاول أعناق المصاعب من عل ولقيته أول صول أول وهلة وصول صوم هو شهر الصوم والصيام « فمن شهد منكم الشهر فليصمه » أي فليصم فيه وفلان صوام قوام وقوم صيام وصوم وصوام وصيم وصيم ومن المجاز هذا مصام الفرس ومصامته وهذه مصامات الخيل قال الشماخ متى ما يسف خيشومه من نجادها * مصامة أعيار من الصيف ينشج وخيل صائمة وصيام وصام الفرس على آريه إذا لم يعتلف قال قد صام شوك السفا يرمي أشاعره * في صام ضمير والشوك مبتدأ وصام صمت « إني نذرت للرحمن صوما » وصام الماء وقام ودام بمعنى وماء صائم وقائم ودائم وصامت الريح ركدت وصام النهار وصامت الشمس كبدت وجئته والشمس في مصامها وقال الشماخ خبوب وإن صامت عليها وديقة * من الحر إن يطبخ بها الني ينضج وشاخ فصامت عنه النساء قال أبو النجم فصرن عني بعد فطر صيما * وصامت النعامة والدجاجة وذلك لوقفتها عند ذلك أو لسكونها بخروج الأذى صون فلان يصون عرضه صون الريط وحسب مصون وصنت الثوب من الدنس والثوب في صوانه وصوانه والقوس في صوانها وصوانها ومصوانها ومصانها وهو غلافها قال ترمح لما زال عنها الفوقان * رمح شموس الخيل عند الإحصان فما تزال عندنا في مصوان * ندهنها بالمخ يوما والبان وأنشد أبو عمرو لأبي قلابة ردع الخلوق بجلدها فكأنه * ريط عتاق في المصان مضرس