تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
تعسفته بالليل لم يهدني له * دليل ولم يثبت لي النعت خابر قالوا أراد فم المرأة وشبهه بشك الثوب لصغره والمخاصر من الخصر أراد الريق وتقول هذه الساحة كأنها الصاحة وهي القاع الذي لا ينبت أي لا خير فيها صور في عنقه صور ميل وعوج ورجل أصور وهو أصور إلى كذا إذا مال عنقه ووجهه إليه قال فقلت لها غضي فإني إلى التي * تريدين أن أحبوبها غير أصور وصار عنقه إليه وصار وجهه إلي أقبل به وصرت أنا عنقه وصرت الغصن لأجتني الثمر وعن مجاهد أنه كره أن يصور شجرة مثمرة لأن ذلك يضرها وعصفور صوار يجيب إذا دعي وصار الحاكم الحكم قطعه وفصله وأجد في رأسي صورة حكة لأنه يصوره حينئذ إلى الفالي وأراد أعرابي أن يتزوج امرأة فقال له آخر إذا لا تشفيك من الصورة ولا تسترك من الغوره أي لا تفليك ولا تظلك عند الغائرة وتقول لا أنساك متى لاح الصوار والصوار أو فاح الصوار أي البقر والنافجة قال إذا لاح الصوار ذكرت ليلى * وأذكرها إذا نفح الصوار وصوره فتصور وتصورت الشيء ولا أتصور ما تقول ومن المجاز هو يصور معروفه إلى الناس وقال من فقد مولى تصور الحي جفنته * وأرى لك إليه صورة ميلة بالمودة وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما إني لأدني الحائض وما بي إليها صورة إلا ليعلم الله أني لا أجتنبها لحيضها صوع عنده أصوع من التمر وأصواع وصيعان ورأيت التمر يصاع يكال بالصاع ومن المجاز الراعي يصوع إبله والكمي يصوع أقرانه يحوذهم كما يصوع الكائل المكيل ومنه انصاع القوم إذا مروا سراعا والصبيان يلعبون بالكرة في صاع من الأرض وهو مكان مطمئن قال المسيب مرحت يداها للنجاء كأنما * تكرو بكفي لاعب في صاع وضربه في صاع جؤجؤه وفي صاع صدره وهو وسطه وصوع الطارق موضعا للطرق هيأه وسواه ويقال اتخذ لصوفك صاعة صوغ هو يحسن الصوغ والصياغة ولفلانة صوغ من الذهب والفضة قال ابن مقبل