تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوي — صفحة 8827

مساهمون:

ص٨٨٢٧
ختم الحق سبحانه سورة الإسراء بالحمد ، وبدأ سورة الكهف بالحمد ، والحمد لله دائماً هو الشعار الذي أطلقه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في خير الكلمات : « سبحان الله والحمد لله » سبحان الله بُدئتْ بها سورة الإسراء ، والحمد لله بُدئت بها سورة الكهف . سبحان الله تنزيه لذاته سبحانه أن يكون له شريك ، لا في الذات ، ولا في الأفعال ، ولا في الصفات ، والحمد لله كذلك تكبرة للذات ، وبعد ذلك جاء العطاء من الذات فقُلْنا : الحمد لله ، فسبحان الله تنزيه ، والحمد لله شكر على العطاء . والحمد يشترك معه في المعنى العام : ثناء وشُكْر ومدح ، إلا أن هذه الألفاظ وإنْ تقاربت في المعنى العام فلكُلٍّ منها معناه الخاص ،