نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
( من الآية 61 سورة آل عمران )
ونقول : اجعل لعنتك على الكاذبين . حتى تخرجنا من هذا الخلاف ولا تجعل واحدا منا يسيطر على الآخر ، فأنت صاحب الشأن ، فها نحن أولاء بأنفسنا ونسائنا وأولادنا ندعو دعاء واحدا : اجعل لعنة اللّه على الكاذبين منا . وما تلاعن قوم وابتهلوا إلا وأظهر اللّه المسألة في وقتها . ولم يقبل أحد من أهل الكتاب هذه المباهلة ، والحق يقول :
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 73 ]
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 73 )
إذن فالذين لا يعلنون التوبة عن ذلك يقعون في الكفر ويعذبون . ثم يقول الحق :
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 74 ]
أَ فَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 74 )
فكأن هذا القول يقتضى التوبة واستغفار الحق .
ويقول سبحانه بعد ذلك :