تزيل عنكم ما نالكم من غم القتل والجراح ، وفوت الغنيمة والظفر والجزع من إشاعة أن النّبي صلى اللّه عليه وسلم قتله المشركون .
الوجه الثاني - أن معنى الآية : أنه تعالى غمكم هذا الغم لكي تتمرنوا على نوائب الدهر ، فلا يحصل لكم الحزن في المستقبل ، لأن من اعتاد الحوادث لا تؤثر عليه .
الوجه الثالث - أن « لا » وصلة وسيأتي الكلام على زيادتها بشواهده العربية إن شاء اللّه تعالى في الجمع بين قوله تعالى :
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ
[ البلد : 1 ] وقوله :
وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
[ التين : 3 ] .