هذه دراسة في علوم القرآن والأدب والسير والتاريخ كانت في بيت أخواله على أخواله وأبناء أخواله وزوجات أخواله ، أي كان بيت أخواله المدرسة الأولى إليه . أما بقية الفنون فقال :
1 - أولا : الفقه المالكي ، وهو المذهب السائد في البلاد درست مختصر خليل بدأ دراسته فيه على الشيخ محمد بن صالح إلى قسم العبادات ثم درس عليه النصف من ألفية ابن مالك . ثم أخذ بقية الفنون على مشايخ متعددة ، في فنون مختلفة ، وكلهم من الجكنيين ومنهم مشاهير العلماء في البلاد منهم :
1 - الشيخ محمد بن صالح المشهور بابن أحمد الأفرم .
2 - والشيخ أحمد الأفرم بن محمد المختار .
3 - والشيخ العلامة أحمد بن عمر .
4 - والفقيه الكبير محمد النعمة بن زيدان .
5 - والفقيه الكبير أحمد بن مود .
6 - والعلامة المتبحر في الفنون أحمد فال بن آده .
وغيرهم من المشايخ الجكنيين .
قال رحمه اللّه : وقد أخذنا عن هؤلاء المشايخ كل الفنون : النحو ، والصرف ، والأصول ، والبلاغة . وبعض التفسير والحديث .
أما المنطق وآداب البحث والمناظرة فقد حصلناه بالمطالعة .
هذا ما أملاه علي رحمه اللّه وسجلته عنه .
علما بأن الفن الذي درسه على المشايخ أو مطالعة من الكتب ، لم يقتصر في تحصيله على دراسته ، بل كان دائما يديم النظر ويواصل التحصيل حتى غدا في كل منه كأنه متخصص فيه ، بل وله في كل منه اجتهادات ومباحث مبتكرة ، سنلم بها إن شاء اللّه عند إيراد المنهج العلمي لدراسته وآثاره العلمية .
منهجه العلمي في الدراسة :
وقبل إيراد المنهج العلمي له رحمه اللّه في دراسته ، نلم بالمنهج العام السائد في بلاده لكافة طلبة العلم وطريقة تحصيله .