تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ( الملحق ) ( دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب ومنع جواز المجاز في المنزل المتعبد والإعجاز ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
هذه دراسة في علوم القرآن والأدب والسير والتاريخ كانت في بيت أخواله على أخواله وأبناء أخواله وزوجات أخواله ، أي كان بيت أخواله المدرسة الأولى إليه . أما بقية الفنون فقال : 1 - أولا : الفقه المالكي ، وهو المذهب السائد في البلاد درست مختصر خليل بدأ دراسته فيه على الشيخ محمد بن صالح إلى قسم العبادات ثم درس عليه النصف من ألفية ابن مالك . ثم أخذ بقية الفنون على مشايخ متعددة ، في فنون مختلفة ، وكلهم من الجكنيين ومنهم مشاهير العلماء في البلاد منهم : 1 - الشيخ محمد بن صالح المشهور بابن أحمد الأفرم . 2 - والشيخ أحمد الأفرم بن محمد المختار . 3 - والشيخ العلامة أحمد بن عمر . 4 - والفقيه الكبير محمد النعمة بن زيدان . 5 - والفقيه الكبير أحمد بن مود . 6 - والعلامة المتبحر في الفنون أحمد فال بن آده . وغيرهم من المشايخ الجكنيين . قال رحمه اللّه : وقد أخذنا عن هؤلاء المشايخ كل الفنون : النحو ، والصرف ، والأصول ، والبلاغة . وبعض التفسير والحديث . أما المنطق وآداب البحث والمناظرة فقد حصلناه بالمطالعة . هذا ما أملاه علي رحمه اللّه وسجلته عنه . علما بأن الفن الذي درسه على المشايخ أو مطالعة من الكتب ، لم يقتصر في تحصيله على دراسته ، بل كان دائما يديم النظر ويواصل التحصيل حتى غدا في كل منه كأنه متخصص فيه ، بل وله في كل منه اجتهادات ومباحث مبتكرة ، سنلم بها إن شاء اللّه عند إيراد المنهج العلمي لدراسته وآثاره العلمية .

منهجه العلمي في الدراسة :

وقبل إيراد المنهج العلمي له رحمه اللّه في دراسته ، نلم بالمنهج العام السائد في بلاده لكافة طلبة العلم وطريقة تحصيله .