تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ( الملحق ) ( دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب ومنع جواز المجاز في المنزل المتعبد والإعجاز ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
حاتم ، وجماعة عن أنس قال : بينا أبو بكر رضي اللّه عنه يأكل مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذ نزلت عليه
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
الآية . فرفع أبو بكر يده وقال : يا رسول اللّه إني لراء ما عملت من مثقال ذرة من شر . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يا أبا بكر أرأيت ما ترى في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر » « 1 » الحديث . الوجه الثالث : أن الآية أيضا على عمومها ، وأن معناها أن المؤمن يرى كل ما قدم من خير وشر ، فيغفر اللّه له الشر ويثيبه بالخير ، والكافر يرى كل ما قدم من خير وشر ، فيحبط ما قدم من خير ويجازيه بما فعل من الشر .
هامش
( 1 ) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ، كتاب التفسير 7 / 141 ، 142 .