الحديد : يستثنى منها على القول بأنها مكية آخرها .
المجادلة : استثني منها :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ
الآية [ المجادلة : 7 ] ، حكاه ابن الفرس وغيره .
التغابن : يستثنى منها على أنّها مكية آخرها ، لما أخرجه التّرمذيّ والحاكم في سبب نزولها « 1 » .
التحريم : تقدّم عن قتادة : أنّ المدنيّ منها إلى رأس العشر ، والباقي مكيّ .
تبارك : أخرج جويبر في تفسيره ، عن الضّحاك ، عن ابن عباس ، قال : أنزلت الملك في أهل مكة إلّا ثلاث آيات .
ن : استثني منها :
؟ ؟ ؟ إِنَّا بَلَوْناهُمْ
، إلى
يَعْلَمُونَ
[ 17 . 33 ] . ومن
؟ ؟ ؟ ؟ فَاصْبِرْ
إلى
الصَّالِحِينَ
[ ن : 48 . 50 ] . فإنّه مدنيّ ، حكاه السخاويّ في « جمال القراء » « 2 » .
المزّمّل : استثني منها :
وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
الآيتين [ المزمل : 10 . 11 ] . حكاه الأصبهاني ، وقوله :
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ
[ المزمل : 20 ] إلى آخر السورة ، حكاه ابن الفرس ، ويردّه :
ما أخرجه الحاكم عن عائشة : أنه نزل بعد نزول صدر السورة بسنة ، وذلك حين فرض قيام الليل في أوّل الإسلام ، قبل فرض الصلوات الخمس « 3 » .
الإنسان : استثني منها :
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
[ الإنسان : 24 ] .
المرسلات : استثني منها :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ( 48 )
[ المرسلات : 48 ] حكاه ابن الفرس ، وغيره .
المطففين : قيل : مكيّة ، إلّا ست آيات من أولها .
البلد : قيل : مدنيّة ، إلّا أربع آيات من أولها .
هامش
( 1 ) رواه الترمذي ( 3317 ) ، وابن جرير 28 / 80 ، والحاكم 2 / 490 ، والطبراني في المعجم الكبير ، حديث رقم ( 11720 ) 11 / 275 ، وعلّقه الواحدي في أسباب النزول ص 434 . من طريق سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . رضي اللّه عنهما .
وسنده ضعيف ، فيه :
سماك : صدوق ، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة ، وقد تغيّر بأخرة ، فكان ربما يلقن ، كما في التقريب 1 / 332 ، والتهذيب 4 / 232 . 234 ، والكاشف 1 / 332 .
وله شاهد من حديث إسماعيل بن أبي خالد مرسلا : رواه ابن جرير في تفسيره 28 / 81 ، والواحدي في أسباب النزول ص 434 ورجاله ثقات .
( 2 ) وانظر الإيضاح ص 114 . 115 .
( 3 ) رواه الحاكم في المستدرك 2 / 504 .
قلت : سنده ضعيف ، فيه :
الحاكم بن عبد الملك القرشي : ضعيف ، انظر التقريب 1 / 191 ، والتهذيب 2 / 431 . 432 .