وإمّا لقصد التّفنّن في الفصاحة وإخراج الكلام على عدة أساليب ، كما في قوله :
وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ
[ البقرة : 58 ] . وقوله :
وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً
« 1 » [ الأعراف : 161 ] . وقوله :
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ
[ المائدة : 44 ] .
وقال في [ الأنعام : 91 ] :
قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ
.
هامش
( 1 ) انظر تفصيل هذا الكلام بما يشفي الغليل في درة التنزيل ص 14 - 20 ، وملاك التأويل 1 / 205 - 206 .