تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإتقان في علوم القرآن — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
الرحمن القرشيّ ، حدّثنا خصيف ، عن مجاهد ، عن ابن عباس أنه قال : إنّ أوّل ما أنزل اللّه على نبيّه من القرآن :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
فذكر معنى هذا الحديث ، وذكر السّور التي سقطت من الرواية الأولى في ذكر ما نزل بمكة ، وقال : وللحديث شاهد في تفسير مقاتل وغيره مع المرسل الصّحيح الذي تقدّم . وقال ابن الضّريس في « فضائل القرآن » « 1 » : حدّثنا محمد بن عبد اللّه بن أبي جعفر الرازي ، أنبأنا عمر بن هارون ، حدّثنا عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : كانت إذا أنزلت فاتحة سورة بمكة كتبت بمكة ، ثم يزيد اللّه فيها ما شاء ، وكان أوّل ما أنزل من القرآن :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
، ثم ن ، ثم
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ( 1 )
، ثم
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ( 1 )
، ثم
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
، ثم
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ( 1 )
، ثم
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ( 1 )
، ثم
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ( 1 )
، ثم
وَالْفَجْرِ
، ثم
وَالضُّحى
، ثم
أَ لَمْ نَشْرَحْ
، ثم
وَالْعَصْرِ
، ثم
وَالْعادِياتِ
، ثم
إِنَّا أَعْطَيْناكَ
، ثم
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 )
، ثم
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ
، ثم
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
ثم
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
، ثم
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1 )
، ثم
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 )
، ثم
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 )
، ثم
وَالنَّجْمِ
، ثم
عَبَسَ
، ثم
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 )
ثم
وَالشَّمْسِ وَضُحاها ( 1 )
، ثم
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( 1 )
، ثم
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ( 1 )
، ثم
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ( 1 )
، ثم القارعة ، ثم
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ( 1 )
، ثم
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ
، ثم والمرسلات ، ثم ق ، ثم
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ( 1 )
، ثم
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ( 1 )
، ثم
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
، ثم ص ، ثم الأعراف ، ثم
قُلْ أُوحِيَ
، ثم يس ، ثم الفرقان ، ثم الملائكة ، ثم كهيعص ، ثم طه ، ثم الواقعة ، ثم طسم الشعراء ، ثم طس ، ثم القصص ، ثم بني إسرائيل ، ثم يونس ، ثم هود ، ثم يوسف ، ثم الحجر ، ثم الأنعام ، ثم الصافات ، ثم لقمان ، ثم سبأ ، ثم الزمر ، ثم حم المؤمن ، ثم حم السجدة ، ثم حم عسق ، ثم حم الزخرف ، ثم الدخان ، ثم الجاثية ، ثم الأحقاف ، ثم الذاريات ، ثم الغاشية ، ثمّ الكهف ، ثم النّحل ، ثم
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً
، ثم سورة إبراهيم ، ثم الأنبياء ، ثم المؤمنون ، ثم تنزيل السجدة ، ثم الطّور ، ثم تبارك الملك ، ثم الحاقّة ، ثم سأل ، ثم
عَمَّ يَتَساءَلُونَ ( 1 )
، ثم النازعات ، ثم
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ ( 1 )
، ثم
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ( 1 )
، ثم الروم ، ثم العنكبوت ، ثم
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ( 1 )
فهذا ما أنزل اللّه بمكة .
هامش
( 1 ) فضائل القرآن لابن الضريس ص 33 . 35 . قلت : سنده ضعيف جدا ، فيه عمر بن هارون : متروك . انظر تهذيب الكمال 2 / 1024 . 1025 ، وتهذيب التهذيب 7 / 501 . 505 ، والتقريب 2 / 64 ، والكاشف 2 / 279 .
الإتقان في علوم القرآن — صفحة 59 | جلال الدين السيوطي / فواز أحمد زمرلي