سورة الأنعام : نزلت بمكّة جملة واحدة ، فهي مكيّة إلّا ثلاث آيات منها نزلن بالمدينة :
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ
[ 151 - 153 ] . إلى تمام الآيات الثلاث ، وما تقدّم من السّور مدنيات .
ونزلت بمكّة سورة الأعراف ويونس وهود ويوسف والرّعد وإبراهيم والحجر والنحل .
سوى ثلاث آيات من آخرها فإنّهن نزلن بين مكة والمدينة ، في منصرفه من أحد . وسورة بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء والحجّ ، سوى ثلاث آيات
هذانِ خَصْمانِ
[ 19 - 21 ] إلى تمام الآيات الثلاث ، فإنّهنّ نزلن بالمدينة .
وسورة المؤمنون والفرقان وسورة الشعراء ، سوى خمس آيات من أخراها نزلن بالمدينة :
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
( 224 ) [ 224 ] إلى آخرها .
وسورة النمل والقصص والعنكبوت والرّوم ولقمان ، سوى ثلاث آيات منها نزلن بالمدينة :
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
[ 27 - 29 ] إلى تمام الآيات .
وسورة السجدة ، سوى ثلاث آيات :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
[ 18 - 20 ] . إلى تمام الآيات الثلاث .
وسورة سبأ وفاطر ويس والصافات وص والزّمر ، سوى ثلاث آيات نزلن بالمدينة في وحشيّ قاتل حمزة :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا
[ 53 ] إلى تمام الثلاث آيات .
والحواميم السبع وق والذّاريات والطّور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والصف والتغابن إلّا آيات من آخرها نزلن بالمدينة .
والملك ون والحاقّة وسأل وسورة نوح والجنّ والمزّمل إلّا آيتين :
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ
[ 20 ] .
والمدّثر إلى آخر القرآن إلّا
إِذا زُلْزِلَتِ
و
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ
و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
( 1 ) و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
( 1 ) و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
( 1 ) فإنّهنّ مدنيّات .
ونزل بالمدينة سورة الأنفال وبراءة والنور والأحزاب وسورة محمد والفتح والحجرات والحديد وما بعدها إلى التحريم .
هكذا أخرجه بطوله ، وإسناده جيّد ، رجاله كلّهم ثقات من علماء العربيّة المشهورين .
وقال البيهقيّ في « دلائل النبوة » « 1 » : أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أخبرنا أبو محمد بن زياد العدل ، حدّثنا محمد بن إسحاق ، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم الدّورقيّ ، حدّثنا أحمد بن نصر بن
هامش
( 1 ) دلائل النبوة 7 / 142 - 143 بسند حسن .