( الحشر ) : أخرج البخاريّ ، عن سعيد بن جبير ، قال : قلت لابن عباس : سورة الحشر ، قال : قل : سورة بني النّضير « 1 » .
قال ابن حجر « 2 » : كأنّه كره تسميتها بالحشر ؛ لئلا يظنّ أنّ المراد يوم القيامة ، وإنما المراد به هنا إخراج بني النّضير .
( الممتحنة ) : قال ابن حجر « 3 » : المشهور في هذه التسمية أنها بفتح الحاء ، وقد تكسر ، فعلى الأول : هو صفة المرأة التي نزلت السورة بسببها ، وعلى الثاني : هي صفة السّورة ، كما قيل لبراءة : الفاضحة « 4 » .
وفي جمال القراء : تسمّى أيضا سورة الامتحان ، وسورة المودّة .
( الصفّ ) : تسمّى أيضا سورة الحواريين .
( الطلاق ) : تسمّى سورة النساء القصرى ، كذا سماها ابن مسعود ، أخرجه البخاريّ وغيره « 5 » .
وقد أنكره الداوديّ ، فقال : لا أرى قوله : ( القصرى ) محفوظا ، ولا يقال في سورة من القرآن : قصرى ولا صغرى .
قال ابن حجر « 6 » : وهو ردّ للأخبار الثابتة بلا مستند ، والقصر والطّول أمر نسبيّ . وقد أخرج البخاريّ عن زيد بن ثابت أنه قال : ( طولى الطوليين ) « 7 » . وأراد بذلك سورة الأعراف .
( التحريم ) : يقال لها سورة : المتحرّم ، وسورة :
لِمَ تُحَرِّمُ
« 8 » .
( تبارك ) : تسمّى سورة الملك . وأخرج الحاكم وغيره ، عن ابن مسعود ، قال : هي في التوراة : سورة الملك ، وهي : المانعة تمنع من عذاب القبر « 9 » .
هامش
( 1 ) سبق تخريجه قريبا .
( 2 ) فتح الباري 8 / 629 .
( 3 ) انظر فتح الباري 8 / 633 .
( 4 ) انظر روح المعاني 14 / 83 .
( 5 ) رواه البخاري ( 4532 - 4910 ) ، والنسائي 6 / 196 - 197 ، وفي الكبرى ( 624 - 625 ) 2 / 445 - 446 ( كتاب التفسير ) ، وأبو داود ( 2307 ) ، وابن ماجة ( 2030 ) ، والطبراني ( 9641 - إلى - 9646 ) ، والبيهقي 7 / 430 .
( 6 ) انظر فتح الباري 8 / 656 .
( 7 ) رواه البخاري ( 764 ) ، وأبو داود ( 812 ) ، والنسائي 2 / 169 - 170 ، وابن خزيمة ( 515 - 516 - 517 - 518 - 541 ) ، والطحاوي 1 / 211 ، وعبد الرزاق ( 2691 ) ، والطبراني ( 4823 - 4825 ) ، وابن حبان ( 1836 ) ، والبيهقي 2 / 392 .
( 8 ) انظر روح المعاني 14 / 146 .
( 9 ) رواه أبو داود ( 1400 ) ، والترمذي ( 2891 ) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة ( 710 ) ، وابن ماجة