قوله تعالى :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ( 54 )
[ 54 ] .
أي في جنات وأنهار كما أوضح تعالى ذلك في قوله
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
[ البقرة : 25 ] ، وقوله تعالى
فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى
[ محمد صلّى اللّه عليه وسلم : 15 ] .
وقد ذكرنا كثيرا من أمثلة إطلاق المفرد ، وإرادة الجمع كما هنا في القرآن العظيم ، مع تنكير المفرد وتعريفه ، وإضافته ، وأكثرنا أيضا من الشواهد العربية على ذلك في سورة الحج في الكلام على قوله تعالى
ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا
[ الحج : 5 ] ، وفي غير ذلك من المواضع .
والعلم عند اللّه تعالى .