تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإتقان في علوم القرآن — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

النوع الحادي والسبعون في أسماء من نزل فيهم القرآن

رأيت فيهم تأليفا مفردا لبعض القدماء ؛ لكنه غير محرّر ، وكتاب أسباب النزول والمبهمات يغنيان عن ذلك ، وقد قال ابن أبي حاتم : ذكر عن الحسين بن زيد الطحّان ، أنبأنا إسحاق بن منصور ، أنبأنا قيس ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن عبّاد بن عبد اللّه ، قال : قال عليّ : ما في قريش أحد إلّا ونزلت فيه آية وقيل له : ما نزل فيك ؟ قال :
وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
[ هود : 17 ] . ومن أمثلته : ما أخرجه أحمد والبخاري في الأدب ، عن سعد بن أبي وقاص ، قال : نزلت فيّ أربع آيات :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ
[ الأنفال : 1 ] ،
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً
[ العنكبوت : 8 ] ، وآية تحريم الخمر ، وآية الميراث « 1 » . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن رفاعة القرظيّ ، قال : نزلت :
وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ
[ القصص : 51 ] في عشرة ، أنا أحدهم « 2 » . وأخرج الطبرانيّ عن أبي جمعة جنيد بن سبع - وقيل : حبيب بن سباع - قال : فينا نزلت :
وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ
[ الفتح : 25 ] وكنا تسعة نفر : سبعة رجال ، وامرأتين .
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 1748 ) ، وأبو داود ( 2740 ) ، والترمذي ( 3080 ) ، وأحمد 1 / 178 - 180 - 181 - 185 ، والبخاري في الأدب ( 24 ) ، والطحاوي في شرح المعاني 3 / 297 ، وأبو يعلى ( 696 - 782 ) ، والواحدي في أسباب النزول ص 431 - 341 . ( 2 ) رواه الطبري في تفسيره 10 / 84 . ورواه 10 / 84 عن عطية القرظي - أيضا - .