تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإتقان في علوم القرآن — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ
[ التوبة : 102 ] . قال ابن عباس : هم سبعة : أبو لبابة وأصحابه ؛ وقال قتادة : سبعة من الأنصار : أبو لبابة ، وجدّ بن قيس ، وخذام وأوس ، وكردم ، ومرداس « 1 » .
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ
[ التوبة : 106 ] . هم هلال بن أميّة ، ومرارة بن الربيع ، وكعب بن مالك ، وهم الثلاثة الذين خلّفوا « 2 » .
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً
[ التوبة : 107 ] . قال ابن إسحاق : اثنا عشر من الأنصار : خذام بن خالد ، وثعلبة بن حاطب ، وهو من بني أمية بن زيد ، ومعتّب بن قشير ، وأبو حبيبة بن الأزعر ، وعبّاد بن حنيف ، وجارية بن عامر وابناه مجمّع وزيد ، ونبتل بن الحارث وبحزج ، وبجاد بن عثمان ، ووديعة بن ثابت « 3 » .
لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[ التوبة : 107 ] هو أبو عامر الراهب « 4 » .
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
[ هود : 17 ] . وهو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
[ هود : 17 ] هو جبريل ، وقيل : هو القرآن ، وقيل : أبو بكر ، وقيل : عليّ « 5 » .
هامش
قلت : سنده ضعيف جدا ، فيه : 1 - معان بن رفاعة : لين الحديث ، كثير الإرسال . انظر الكاشف 3 / 137 - 138 ، والتقريب 2 / 258 . 2 - علي بن يزيد الألهاني : قال الدارقطني والبرقي والأزدي : متروك . وقال البخاري : منكر الحديث . انظر التهذيب 7 / 396 - 397 ، والكاشف 2 / 259 ، والمغني 2 / 457 ، والتقريب 2 / 46 . وانظر رسالة أخينا سليم الهلالي : « الشهاب الثاقب في الذب عن الصحابي الجليل ثعلبة بن حاطب » ، وتفسير ابن كثير 2 / 373 - 374 . ( 1 ) انظر تفسير الطبري 6 / 460 ، ومفحمات الأقران ص 111 ، وتفسير مجاهد 1 / 286 . ( 2 ) انظر تفسير ابن كثير 2 / 387 ، ومفحمات الأقران ص 111 . قال الحافظ ابن كثير في تفسيره : « هم الثلاثة الذين خلّفوا : أي : عن التوبة » ا ه . ( 3 ) انظر تفسير الطبري 6 / 471 ، وابن كثير 2 / 388 - 389 ، ومفحمات الأقران ص 111 - 113 . ( 4 ) قاله مجاهد وغيره . انظر تفسير مجاهد 1 / 286 ، وتفسير الطبري 6 / 471 ، وتفسير ابن كثير 2 / 387 ، ومفحمات الأقران ص 112 . ( 5 ) انظر هذه الأقوال في تفسير الطبري 7 / 16 - 19 ثم قال : « وأولى هذه الأقوال التي ذكرناها بالصواب في تأويله قوله :وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُقول من قال : هو جبريل ، لدلالة قوله :وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةًعلى صحة ذلك ، وذلك أن نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لم يتل قبل القرآن كتاب موسى ، فيكون ذلك دليلا على صحة قول من قال : عنى به لسان محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، أو محمد نفسه ، أو علي على من قال : عنى به علي » ا ه . وانظر تفسير ابن كثير 2 / 440 ، ومفحمات الأقران ص 116 .