السابع عشر : النهي : نحو :
أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ
[ التوبة : 13 ] بدليل
فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ
[ المائدة : 44 ] .
ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
[ الانفطار : 6 ] أي : لا تغترّ .
الثامن عشر : الدعاء : وهو كالنهي ، إلّا أنّه من الأدنى إلى الأعلى ، نحو :
أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ
[ الأعراف : 155 ] أي : لا تهلكنا .
التاسع عشر : الاسترشاد : نحو :
أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها
[ البقرة : 30 ] .
العشرون : التّمنّي : نحو :
فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ
[ الأعراف : 53 ] .
الحادي والعشرون : الاستبطاء : نحو :
مَتى نَصْرُ اللَّهِ
[ البقرة : 214 ] .
الثاني والعشرون : العرض : نحو :
أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
[ النور : 22 ] .
الثالث والعشرون : التخصيص : نحو :
أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ
[ التوبة : 13 ] .
الرابع والعشرون : التجاهل : نحو :
أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا
[ ص : 8 ] .
الخامس والعشرون : التعظيم : نحو :
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
[ البقرة : 255 ] .
السادس والعشرون : التحقير : نحو :
أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ
[ الأنبياء : 36 ] ،
أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا
[ الفرقان : 41 ] ويحتمله وما قبله قراءة :
مِنْ فِرْعَوْنَ
« 1 » [ الدخان : 31 ] .
السابع والعشرون : الاكتفاء : نحو :
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ
[ الزمر : 60 ] .
الثامن والعشرون : الاستبعاد : نحو :
وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى
[ الفجر : 23 ] .
التاسع والعشرون : الإيناس : نحو :
وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى ( 17 )
[ طه : 17 ] .
الثلاثون : التهكّم والاستهزاء : نحو :
أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ
[ هود : 87 ] ،
أَ لا تَأْكُلُونَ ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ( 92 )
[ الصافات : 91 ، 92 ] .
هامش
( 1 ) قال في البحر المحيط 8 / 37 : « وقرأ ابن عباس : « من فرعون » ( من ) استفهام مبتدأ ، و ( فرعون ) خبره .
لما وصف فرعون بالشدة والفظاعة ، قال : من فرعون : على معنى : هل تعرفونه من هو في عتوه وشيطنته » ا ه .