عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( 209 ) [ البقرة : 209 ] ،
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
( 1 ) [ الجمعة : 1 ] ،
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ
( 9 ) [ ص : 9 ] .
وقال في وصف الحادث العزة
قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ
[ يوسف : 51 ] الآية ،
فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ
( 23 ) [ ص : 23 ] .
وقال في وصف نفسه جل وعلا بأنه جبار متكبر
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ
[ الحشر : 23 ] .
وقال في وصف الحادث بهما :
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
( 35 ) [ غافر : 35 ] ،
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ
( 60 ) [ الزمر : 60 ] ،
وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
( 130 ) [ الشعراء : 130 ] إلى غير ذلك من الآيات .
وقال في وصف نفسه بالقوة :
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
( 58 ) [ الذاريات : 58 ]
وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
( 40 ) [ الحج : 40 ] .
وقال في وصف الحادث بها :
وَقالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ
[ فصلت : 15 ] الآية
وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ
[ هود : 52 ] الآية
إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ
( 26 ) [ القصص : 26 ] .
* اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً
[ الروم : 54 ] الآية إلى غير ذلك من الآيات .
وأمثال هذا من الصفات الجامعة كثيرة في القرآن ، ومعلوم أنه جل وعلا متصف بهذه الصفات المذكورة حقيقة على الوجه اللائق بكماله ، وجلاله . وإنما وصف به المخلوق منها مخالف لما وصف به الخالق ، كمخالفة ذات الخالق جل وعلا لذوات الحوادث ، ولا إشكال في شيء من ذلك ، وكذلك الصفات التي اختلف فيها المتكلمون ؛ هل هي من صفات المعاني أو من صفات الأفعال ، وإن كان الحق الذي لا يخفى على من أنار اللّه بصيرته ؛ أنها صفات معان أثبتها اللّه ، جل وعلا ، لنفسه ، كالرأفة والرحمة .
قال في وصفه جل وعلا بهما :
إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
( 7 ) [ النحل : 7 ] وقال في وصف نبينا صلى اللّه عليه وسلم بهما :
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
( 128 ) [ التوبة : 128 ] وقال في وصف نفسه بالحلم :
لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ
( 59 ) [ الحج : 59 ] .
وقال في وصف الحادث به :
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ
( 101 ) [ الصافات : 101 ] .
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
( 114 ) [ التوبة : 114 ] .
وقال في وصف نفسه بالمغفرة :
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . *
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
( 3 ) [ الحجرات : 3 ] ونحو ذلك من الآيات .