أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( 82 ) [ يس : 82 ] ،
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
[ البقرة : 185 ] ، ونحو ذلك من الآيات .
وقال في وصف المخلوق بها :
تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا
[ الأنفال : 67 ] الآية
إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً
( 13 ) [ الأحزاب : 13 ] ،
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ
[ الصف : 8 ] ، ونحو ذلك من الآيات .
فله جل وعلا إرادة حقيقية لائقة بكماله وجلاله ، وللمخلوق إرادة أيضا مناسبة لحاله ، وبين إرادة الخالق والمخلوق من المنافاة ما بين ذات الخالق والمخلوق .
وقال في وصف نفسه بالعلم :
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( 282 ) [ البقرة : 282 ] ،
لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ
[ النساء : 166 ] الآية
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا غائِبِينَ
( 7 ) [ الأعراف : 7 ] .
وقال في وصف الحادث به :
قالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
( 28 ) [ الذاريات : 28 ] ، وقال :
وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ
[ يوسف : 68 ] ونحو ذلك من الآيات .
فله جل وعلا علم حقيقي لائق بكماله وجلاله ، وللمخلوق علم مناسب لحاله ، وبين علم الخالق والمخلوق من المنافاة ما بين ذات الخالق والمخلوق .
وقال في وصف نفسه بالحياة :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
[ البقرة : 255 ]
هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
[ غافر : 65 ] الآية .
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ
[ الفرقان : 58 ] ، ونحو ذلك من الآيات .
وقال في وصف المخلوق بها :
وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا
( 15 ) [ مريم : 15 ] ،
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
[ الأنبياء : 30 ] ،
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ
[ يونس : 31 ] .
فله جل وعلا حياة حقيقية تليق بجلاله وكماله ، وللمخلوق أيضا حياة مناسبة لحاله ؛ وبين حياة الخالق والمخلوق من المنافاة ما بين ذات الخالق والمخلوق .
وقال في وصف نفسه بالسمع والبصر :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
( 11 ) [ الشورى : 14 ] ،
وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
( 61 ) [ الحج : 61 ] ونحو ذلك من الآيات .
وقال في وصف الحادث بهما :
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً
( 2 ) [ الإنسان : 2 ] ،
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا
[ مريم : 38 ] الآية ونحو ذلك من الآيات .