وفيها أيضا مسندا عن عطية عن جابر ( 1 ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
رأيت على باب الجنة مكتوبا لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي أخو
رسول الله .
وروى ابن عساكر في الجزء الثاني من تاريخ دمشق صفحة 442
مسندا عن جابر بن عبد الله قال : كنا عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأقبل علي بن أبي
طالب فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : قد اتاكم أخي ، ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم
قال : والذي نفسي بيده ان هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة . . .
الحافظ الفقيه المحدث محب الدين الطبري ( 2 )
أحمد بن عبد الله شيخ الحرم المكي
روى في كتابه ( الرياض النضرة في فضائل العشرة ) ( 3 ) عن زيد بن
أبي أوفى قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مسجده فقال : أين فلان بن
فلان ؟ فجعل ينظر في وجوه أصحابه ويتفقدهم ويبعث إليهم حتى توافوا
عنده ، فلما توافوا عنده حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : اني محدثكم حديثا
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في ص 68 .
( 2 ) قال ابن العماد الحنبلي في ترجمته نقلا عن الذهبي : الفقيه الزاهد المحدث كان شيخ
الشافعية ومحدث الحجاز ، وقال غيره : له تصانيف كثيرة في غاية الحسن ، وله
( الرياض النضرة في فضائل العشرة ) وكتاب ( ذخائر العقبى في مودة ذوي القربى )
مات سنة 694 ( شذرات الذهب ) ج 5 ص 426 .
( 3 ) ج 1 ص 22 ط مصر عام 1372 . الطبعة الثانية .